نادي الأسير: تمديد منع زيارات الأسرى الفلسطينيين يكرّس عزلهم

آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:11 م بتوقيت القاهرة

الأناضول

قال نادي الأسير الفلسطيني، السبت، إن قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تمديد منع زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، يكرّس سياسة عزل الأسرى عن العالم الخارجي، ويمنح غطاء لاستمرار الانتهاكات بحقهم.

والخميس، أعلن بن غفير، في تدوينة، تمديد قرار منع زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين.

وقال النادي (غير حكومي)، في بيان، إن القرار جاء بعد فترة وجيزة من حكم للمحكمة العليا الإسرائيلية اعتبر استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى إجراءً غير قانوني، إلا أن السلطات الإسرائيلية واصلت منع اللجنة من الوصول إلى الأسرى، إلى جانب تجديد حظر زيارات العائلات.

وأضاف أن هذه الإجراءات توفر غطاء لمنظومة السجون الإسرائيلية للاستمرار في ارتكاب انتهاكات بحق الأسرى، تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل، في ظل غياب الرقابة الميدانية.

واعتبر أن قرار تمديد منع الزيارات لا يعد إجراءً منفصلًا، بل يأتي ضمن سلسلة سياسات صعّدتها السلطات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وأشار إلى تصاعد إجراءات العقاب والعزل بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.

وأوضح النادي أنه عقد خلال الفترة الماضية لقاءات مع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الضفة الغربية، ناقش خلالها تداعيات استمرار منع اللجنة من زيارة الأسرى.

وطالب اللجنة بإصدار موقف رسمي يوضح العراقيل التي تفرضها السلطات الإسرائيلية أمام قيامها بولايتها الإنسانية، واتخاذ خطوات علنية وفاعلة لاستعادة دورها في زيارة الأسرى، والإعلان عن موقف واضح بشأن استمرار منعها من الوصول إليهم، إضافة إلى كشف القيود المفروضة على زيارات عائلات الأسرى.

كما حمّل نادي الأسير، المجتمع الدولي مسؤولية استمرار ما وصفها بسياسة الإفلات من العقاب.

ودعا إلى تحرك عاجل لإلزام إسرائيل بإنهاء سياسة العزل، واستئناف زيارات الأسرى، وضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم.

وبحسب مؤسسات فلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم، ما أدى إلى وفاة عدد منهم.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وفق معطيات فلسطينية.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل قصفها اليومي للقطاع، ما أسفر عن استشهاد 1254 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و121 آخرين، إضافة إلى اعتقال العشرات واستمرار تدمير واسع للبنية التحتية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved