«أوقات مكنش بيبقى معاه أجرة السكة».. شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ يكشف تفاصيل عن حياته قبل الواقعة
آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:17 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، إن الأسرة فوجئت بما فعله المتهم مثل باقي الناس، وهو لم يكن يعلم أي معلومات عن نشاطه أو الفيديوهات التي ظهر فيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف "كمال" عبر برنامج "90 دقيقة" مع الإعلامية بسمة وهبة، على قناة المحور، اليوم الخميس، إن المتهم كان يعيش مع والدته حتى وفاتها، وبعد ذلك انتقل إلى القاهرة، وأصبح ظهوره في الأسرة محدودًا، موضحًا: “كان بييجي كل 3 أو 4 شهور يقعد ساعتين أو تلاتة ويمشي، وكنا نسأله بيشتغل إيه يقولنا شغال في محل بمصر”.
وتابع أن الأسرة كانت تطلب منه العودة والإقامة معهم والعمل مثلهم، لكنه كان يرفض ويؤكد أنه يعمل في القاهرة، مشيرًا إلى أنه قبل وفاة والدته كان يعمل في مصنع معهم.
واستكمل: “مكناش نعرف عنه حاجة، ومعايا تليفون زراير ومليش في الإنترنت، مسمعتش عن الفيديوهات اللي عملها، واتفاجأنا زينا زي الناس”.
ولفت إلى أن المتهم كان يحب كرة القدم، ونظم تدريبات للأطفال في الملعب، قبل أن يقلل من ظهوره وينقطع عن الزيارة لهم بشكل شبه كامل.
وأشار إلى أن المتهم لم يكن حاصلًا سوى على الشهادة الإعدادية، وأنه غادر إلى القاهرة وهو في عمر 17 أو 18 سنة، مؤكدًا: “مصدقتش لما عرفت إنه بيقول إنه مستشار، لأنه مش مكمل تعليمه”.
وتحدث عن الأموال التي اتهم شقيقه بأنه دفعها رشوة قائلاً: “الـ3 مليون جنيه دول كلنا مستغربين منهم، لأنه لما كان بينزل مكنش بيبقى معاه الفلوس دي، وأوقات مكنش بيبقى معاه حتى أجرة السكة"
واستكمل: “اللي عمله أثر علينا كلنا، وأنا في شغلي ومصلحتي وأكل عيشي، شغال في المصنع باليومية، ومش بشغل بالي بكلام الناس”.
واستطرد أن نجله كان في المستشفى ويحتاج إلى دم فحاول التواصل مع شقيقه، من فترة قريبة، بعدما أخبره أحد أصدقائه بأنه يقول إنه مستشار، قائلاً: “كلمته وطلبت منه ييجي، لكنه مجاليش وقفل التليفون”.
وتساءل حول كيفية وصول شقيقه إلى هذا الأمر: “إيه اللي يوصله للمكان ده؟ والفلوس اللي دفعها جابها منين؟ أكيد فيه حد وراه أو حد محركه، ممكن يكون فيه شخص بيستغله".
وكشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل اعترافات المتهم بانتحال صفة قاضِ بمجلس الدولة عن كيفية الاستعانة بالعاملين الثلاث بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية المتهمين في القضية، لتسهيل دخوله والمتهم الثاني قاعة المحكمة والتقاطه الصور الفوتوغرافية والفيديوهات التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماع لإقناع المحيطين به بصفته المزعومة.