النيابة تأمر بتشكيل لجنة هندسية لمعاينة 3 مخازن محترقة في كرداسة
آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:31 م بتوقيت القاهرة
محمود عبدالسلام
- التحريات الأولية: ماس كهربائي وراء اندلاع النيران ولا شبهة جنائية
تباشر نيابة شمال الجيزة الكلية تحقيقاتها في حريق اندلع أمس الخميس، بثلاثة مخازن متخصصة في صناعات مختلفة تشمل "ألمونيوم وفوم" خاص بثلاجات تبريد مواد غذائية، واللافتات الإعلانية "البانرات"، ومعدات وتجهيزات المناسبات "الفراشة"، في منطقة كرداسة.
وطلبت النيابة العامة تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الحريق للوقوف على ملابساته وأسبابه، وشُكلت لجنة لحصر الخسائر والتلفيات التي لحقت بهذه المخازن المحترقة، ومعرفة مدى السلامة والأمان وفقا للبروتوكول المتبع.
كما طلبت النيابة تحريات رجال المباحث حول الواقعة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث أم أنه ناجم عن ماس كهربائي أو إهمال في تطبيق اشتراطات الأمان والسلامة المهنية، كما طلبت النيابة ملفات تراخيص هذه المخازن التي نشب الحريق بها، واشتراطات الحماية المدنية.
واستدعت النيابة المسئولين عن المخازن الثلاثة للتحقيق بشأن الالتزام باشتراطات السلامة المهنية، كما استدعت شهود العيان من الأهالي والعاملين الذين تواجدوا وقت نشوب الحريق.
وبينت المعاينة الأولية أن الحريق نجم عنه احتراق محتويات المخازن الثلاثة، دون أي إصابات أو وفيات أو حالات اختناق، ورجحت أن سبب الحريق يعود إلى ماس كهربائي بأحد الوصلات الداخلية لأحد المخازن، ولا توجد شبهة جنائية في الحريق.
وأضافت التحريات أن النيران اشتعلت بمخزن الفراشة على مساحة 700 متر مؤجر للمدعو "محمود م"، 41 عاما، مقيم بكرداسة، ومخزن الألمونيوم والفوم مقام على مساحة نحو 300 متر، مؤجر للمدعو "محمد و"، ويديره "إسلام ع"، 36 عاما، مقيم بكرداسة، ومخزن اللافتات الإعلانية مقام على مساحة 400 متر، مؤجر للمدعو "محمد ز".
البداية كانت بتلقي غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الجيزة، بلاغا يفيد نشوب الحريق بالمخازن الثلاثة.
وعلى الفور، دفعت قوات الحماية المدنية بـ12 سيارة إطفاء، مدعومة بخزانات مياه استراتيجية وسيارات إسعاف، إلى موقع الحادث.
وفرضت القوات كردونا أمنيا بمحيط الحريق، للسيطرة على الحريق الذي انتشر بسرعة فائقة بسبب طبيعة المواد القابلة للاشتعال الموجودة بكثافة داخل المخازن الثلاثة، لاسيما مواد الفوم والبلاستيك والمواد اللاصقة المستخدمة في صناعة "البانرات"، والتي ساهمت في تأجيج النيران وصعوبة محاصرتها في اللحظات الأولى من اشتعالها.
كما جرى إخلاء بعض المنشآت والمخازن المجاورة كإجراء احترازي مؤقت لمنع امتداد ألسنة اللهب إليها، تفاديا لوقوع كارثة أكبر وخسائر مضاعفة، فيما تمكنت القوات من السيطرة على الحريق وإجراء عملية التبريد لمنع تجدد اشتعال النيران، دون وقوع إصابات، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.