مسئولة بريطانية تندد بالاحتجاجات المناهضة للمهاجرين
آخر تحديث: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 3:45 م بتوقيت القاهرة
وكالات
نددت كبيرة أمناء مجلس الوزراء البريطاني لشئون الخزانة، إيما رينولدز، اليوم الاثنين، باحتجاج المئات الذين أغلقوا طرقا في مدينة بورتسموث الساحلية الإنجليزية في محاولة لمنع وصول مهاجرين من فرنسا واصفة إياهم "بالبلطجية".
وكان هذا التجمع في ساعة متأخرة من مساء أمس هو المظاهرة الثانية المناهضة للمهاجرين في غضون يومين بعد أن عرقل رجال ملثمون حركة المرور في ميناء دوفر يوم السبت مرددين هتاف "أوقفوا القوارب"، في إشارة إلى السفن التي تنقل طالبي اللجوء عبر القنال الإنجليزي، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وردا على سؤال حول الاحتجاجات، قالت رينولدز لشبكة سكاي نيوز: "ربما كان حجم الاحتجاج أمرا لم نشهده من قبل لكن الشرطة تمكنت من السيطرة على الوضع".
وواجهت الحكومات البريطانية المتعاقبة اتهامات من أحزاب المعارضة ونشطاء مناهضين للهجرة بالفشل في الحد من أعداد طالبي اللجوء الذين يأتون إلى بريطانيا، غالبا في قوارب مطاطية مكدسة بالركاب.
وقالت رينولدز، إن الأعداد انخفضت بشكل حاد إلى نحو 17 ألفا في الفترة من أول يناير إلى أول سبتمبر، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وجاء الاحتجاج ردا على وصول 140 مهاجرا عبروا إلى انجلترا، ودعت له بعض الجماعات اليمينية المتطرفة عبر شبكات التراسل مثل سيجنال وتليجرام على الأرجح.
وقالت رينولدز: "هذا سلوك بلطجي وترهيبي".
وبسؤالها عن كيفية تنظيم الاحتجاجات بهذه السرعة، أجابت بأن ذلك يمثل "مصدر قلق".
ويمثل وصول القوارب الصغيرة إلى بورتسموث تغييرا عن المسار المعتاد الذي تسلكه الزوارق المطاطية، التي عادة ما ترسو في مكان أبعد شرقا بالقرب من دوفر حيث توجد منشأة كبيرة لاستقبال المهاجرين.