إسرائيل.. الكابينت يجتمع في ظل تأهب مرتفع إزاء إيران
آخر تحديث: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 10:43 ص بتوقيت القاهرة
الأناضول
- لم تتوفر معلومات عن مخرجات الاجتماع الذي عُقد عقب مناورة عسكرية مفاجئة
- الاجتماع جاء بعد تصريح لنتنياهو أعرب فيه عن تصميمه على إسقاط النظام الإيراني
عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون السياسية والأمنية "الكابينت" اجتماعًا، مساء الأحد، في ظل حالة تأهب مرتفعة إزاء إيران، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.
وقالت الهيئة، إن مستوى التأهب الإسرائيلي تجاه إيران "لا يزال مرتفعًا"، رغم عدم وضوح ما إذا كانت التطورات ستتدهور إلى تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران تشارك فيه إسرائيل.
وحتى الساعة 07:30 "ت.غ" الاثنين، لم تتوفر معلومات بشأن مخرجات اجتماع الكابينت.
وتتبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وفي 28 فبراير الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وجاء اجتماع الكابينت عقب تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد طهران، خلال جلسة للحكومة الأحد، ادعى خلالها أن "نهاية النظام الإيراني تقترب".
وأضاف نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة: "النظام في إيران ضعيف، ويقاتل من أجل بقائه ويترنح".
وتابع: "لا تزال هناك مهمة يتعين استكمالها، ونحن مصممون على إنجازها، ما من شأنه أن يغير بصورة نهائية وجه الشرق الأوسط وتاريخ شعبنا"، في إشارة إلى الرغبة في إسقاط النظام الإيراني.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وتواصل إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، كما شنت حربين على كل من لبنان وإيران، ونفذت غارات على اليمن وقطر، إضافة إلى توغلات برية وقصف مدفعي شبه يومي في سوريا.
وفي السياق ذاته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال اجتماع الحكومة الأحد، إن مناورة مفاجئة نفذها الجيش الأحد تمثل "رسالة إلى أعداء تل أبيب بأن الجيش مؤهل ومستعد (...) للمبادرة والهجوم".
وأوضح أن المناورة اختبرت جاهزية الجيش لسيناريو اندلاع حرب مفاجئة، وشملت سيناريوهات بينها عمليات تسلل وإطلاق نار على مواقع استراتيجية، وفق الهيئة.
وتتهم واشنطن وتل أبيب، طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولًا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولًا أخرى.
وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميًا ولا تخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.