منال عوض: تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية بقرى حياة كريمة
آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 10:09 ص بتوقيت القاهرة
شريف حربي
عوض: نستهدف تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية لخلق فرص عمل منتجة ومستدامة ومتوافقة بيئيًا
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء إجراءات تشكيل فرق مجتمعية متخصصة لدعم التنمية الاقتصادية المحلية بعدد من الوحدات المحلية القروية المستفيدة من المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»، وذلك في إطار التعاون بين الوزارة وبرنامج الأغذية العالمي، ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة.
وأكدت عوض، أن فرق التنمية الاقتصادية المحلية تمثل آلية مجتمعية لتعزيز النهج التشاركي في التنمية الاقتصادية، ودعم جهود الوحدات المحلية في حصر ومساندة الأنشطة الاقتصادية والمشروعات الإنتاجية، إلى جانب توفير قنوات للتشاور بين الوحدات المحلية والأجهزة التنفيذية وأصحاب الأعمال والجهات الداعمة للمشروعات الاقتصادية.
وأضافت، أن هذه الفرق ستضطلع كذلك بدور داعم في إعداد خطط التنمية الاقتصادية المحلية، بما يسهم في توجيه التدخلات والمشروعات بصورة أكثر توافقًا مع احتياجات المجتمعات المحلية، وتعظيم الاستفادة من المقومات والفرص الاقتصادية المتاحة داخل القرى المستهدفة.
وفي هذا السياق، نفذت الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية والبيئة برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لرؤساء وكوادر الوحدات المحلية بالمحافظات والمراكز والقرى المستهدفة، بإجمالي 40 وحدة محلية قروية تضم نحو 160 قرية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.
ونُفذ البرنامج التدريبي خلال الفترة من 5 إلى 22 سبتمبر 2026، بمشاركة نحو 140 متدربًا من المحافظات الثلاث، وركز على آليات وإجراءات تشكيل فرق التنمية الاقتصادية المحلية، بما في ذلك ترشيح واختيار وتشكيل الفرق، ودعم وتيسير عملها، وتعزيز القيمة المضافة لدورها، بما يضمن التنسيق بين الفرق المجتمعية من جانب والجهات التنفيذية المحلية من جانب آخر.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تتبنى نهجًا يعزز المشاركة المجتمعية المنظمة والمنفتحة على المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن تشكيل فرق التنمية الاقتصادية المحلية يأتي في إطار هذا التوجه، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بدعم التنمية الاقتصادية وتعظيم الاستفادة من مقومات البنية الأساسية التي جرى تطويرها ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وشددت الوزيرة على أهمية توظيف هذه المقومات في خلق فرص عمل منتجة ومستدامة ومتوافقة بيئيًا، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا واجتماعيًا مباشرًا على أهالي القرى المستهدفة، ويسهم في استدامة نتائج ومكتسبات المبادرة الرئاسية.
من جانبه، قال الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة»، إن فرق التنمية الاقتصادية ستتشكل من كوادر مجتمعية نشطة على مستوى الوحدات القروية، تمثل الجمعيات الأهلية والزراعية، ومجالس إدارات مراكز الشباب، وأصحاب الأعمال والمشروعات الإنتاجية على مستوى القرى.
وأوضح، أن الدور الأساسي لهذه الفرق يتمثل في تعبئة الجهود المجتمعية لدعم التنمية الاقتصادية المحلية، وتعزيز استجابة الخطط الاستثمارية والتدخلات التي تنفذها الإدارة المحلية لاحتياجات المشروعات والأنشطة الاقتصادية داخل القرى.
وأشار مدير الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» إلى أن الدكتورة منال عوض وجهت المحافظات بسرعة الانتهاء من تشكيل الفرق وفقًا للقواعد والإجراءات التي جرى التدريب عليها خلال البرنامج التدريبي، تمهيدًا لتنفيذ برنامج تدريبي متخصص لأعضاء هذه الفرق، بما يضمن جاهزيتها للقيام بالمهام المنوطة بها ودعم جهود التنمية الاقتصادية المحلية بالقرى المستهدفة.