سكالوني يودع ميسي: لم أرَ أحدًا مثله في الملعب.. وهذا ما سنفتقده
آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 10:19 ص بتوقيت القاهرة
محمد جلال
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن رحيل ليونيل ميسي دوليًا بقميص التانجو، مؤكدًا أن قائد المنتخب ترك إرثًا استثنائيًا يصعب تكراره في ملاعب كرة القدم.
وقال سكالوني في تصريحات مؤثرة عن ميسي: "يترك ميسي وراءه إرثًا لا يُضاهى، علينا مواصلة اللعب، لكن الشعور بوجوده على أرض الملعب فريد من نوعه. لم أرَ أحدًا غيره ينقل ما يفعله هو في ملعب كرة القدم، وهذا ما سنفتقده".
ويصعب بالفعل العثور على كلمات تصف ما قدمه ميسي طوال مسيرته، بعدما نجح في سحر عقول وقلوب الجماهير بما قدمه على أرض الملعب، سواء بقميص منتخب الأرجنتين أو الأندية التي دافع عن ألوانها.
ويتصدر ميسي قائمة اللاعبين الأكثر خوضًا للمباريات الدولية مع الأرجنتين برصيد 208 مباريات، كما يحتل صدارة الهدافين التاريخيين للتانجو بـ126 هدفًا، ويتربع أيضًا على قائمة الأكثر صناعة للأهداف بـ68 تمريرة حاسمة.
وعلى مستوى كأس العالم، يعد ميسي الأكثر مشاركة، والأكثر تحقيقًا للفوز بالمباريات، كما يحمل الرقم القياسي لأكثر من سجل في مباريات متتالية بالبطولة.
ويمتلك ميسي كذلك الرقم القياسي كأكثر لاعب مشاركة في مباريات كوبا أمريكا، إلى جانب كونه الأكثر تحقيقًا للفوز بالمباريات في البطولة، فضلًا عن تصدره قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات كأس العالم في قارة أمريكا الجنوبية.
وتظل هذه الأرقام جزءًا بسيطًا من إرث ميسي مع منتخب الأرجنتين، بعدما قاد التانجو لتحقيق 4 ألقاب، هي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وفيناليسيما 2021.
ومع اعتزال ميسي اللعب دوليًا، يبقى السؤال الأبرز: من سيرتدي القميص رقم 10 مع منتخب الأرجنتين، ويحمل الإرث الثقيل لهذا الرقم التاريخي؟
فبعد أن ارتدى ماريو كيمبيس القميص رقم 10، جاء دييجو أرماندو مارادونا، ثم حمله ليونيل ميسي، لتبدأ مرحلة جديدة يبحث فيها منتخب الأرجنتين عن لاعب قادر على مواصلة المتعة والإبداع بالقميص ذاته.
ورغم اعتزال ميسي دوليًا بقميص التانجو، فإن جماهير كرة القدم لا تزال تملك فرصة لمشاهدته، إذ يمتد عقده مع إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028، وهو ما يعني أن الوقت لم ينتهِ بعد للاستمتاع بما يقدمه النجم الأرجنتيني.
لكن النهاية تقترب، ومع اقتراب الرقصة الأخيرة لميسي، يبقى السؤال: هل سيكون هناك من يستطيع تعويض ما قدمه أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ؟