بن غفير يدعو لتجريد السلطة الفلسطينية من السلاح بزعم منع تكرار 7 أكتوبر

آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 11:30 ص بتوقيت القاهرة

القدس - الأناضول

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأربعاء، إلى تجريد السلطة الفلسطينية من السلاح، بزعم منع حدوث هجوم من الضفة الغربية المحتلة مشابه لهجوم 7 أكتوبر 2023.

وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة «حماس» قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردًا على ما وصفته الحركة بـ«جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى».

وأضاف بن غفير، في مقطع فيديو نشره على منصة «إكس» الأمريكية: «أقف هنا عند خط التماس بالقرب من طولكرم، شمال الضفة الغربية، على بعد أمتار قليلة من الطريق السريع رقم 6، وليس بعيدًا عن نتانيا وكفار سابا وتجمعات منطقة الشارون (وسط)، لأطلق تحذيرًا».

وتابع: «يجب ألا نكرر الخطأ ذاته. يجب ألا ننتظر حتى تصل أحداث 7 أكتوبر إلى هذه المنطقة أيضًا».

ومنذ أكتوبر 2023، تقول تقارير فلسطينية إن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى، وفق الأرقام الواردة في التقرير، إلى استشهاد 1210 فلسطينيين وإصابة 13 ألفًا و350 شخصًا، واعتقال 24 ألفًا و600 شخص.

وتابع بن غفير: «علينا تجريد السلطة الفلسطينية من السلاح، وإخلاء المنطقة من المظاهر العسكرية، واعتقال من يهددون مواطني إسرائيل».

ولم تعلق السلطة الفلسطينية فورًا على تصريحات بن غفير.

جدير بالذكر أن تسليح السلطة الفلسطينية يخضع لقيود حددتها اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995 والتفاهمات الأمنية مع إسرائيل.

ويقتصر التسليح على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمعدات المخصصة لحفظ النظام العام، ومكافحة الشغب، والعمليات الشرطية الداخلية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved