تقدم طفيف لحزب العمال على حساب الوطني في الانتخابات العامة بنيوزيلندا وسط استمرار فرز الأصوات

آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 10:58 ص بتوقيت القاهرة

أحمد إمام

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة في نيوزيلندا تقدم حزب العمال المعارض، بزعامة كريس هيبكنز، بفارق محدود على الحزب الوطني الحاكم بقيادة رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون، في سباق انتخابي متقارب لا تزال أصواته قيد الفرز.

ووفقاً لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية ، أظهرت بيانات لجنة الانتخابات النيوزيلندية، بعد فرز نحو 35% من الأصوات، حصول حزب العمال على 29.87%، مقابل 29.36% للحزب الوطني، فيما بلغت نسبة حزب الخضر 14.06%، وحزب "أه سي تي" نحو 10.54%، وحزب نيوزيلندا أولاً 9.35%.

وأشارت التقديرات الأولية لتوزيع مقاعد البرلمان إلى حصول الحزب الوطني على 42 مقعداً، مقابل 36 مقعداً لحزب العمال، و17 مقعداً للخضر، و13 مقعداً لحزب أه سي تي، و11 مقعداً لنيوزيلندا أولاً، بينما يُتوقع حصول حزب الفرصة على 7 مقاعد، وحزب «تي باتي ماوري» على 5 مقاعد.

وتكتسب نتائج حزب الفرصة، بقيادة كيولاي وونغ، أهمية خاصة، بعدما تجاوز نسبة 5% المطلوبة لدخول البرلمان في النتائج الأولية، إذ قد يؤثر وجوده على حسابات تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية المقبلة.

وبحسب بي بي سي، تشير التقديرات الحالية إلى إمكانية ارتفاع عدد مقاعد البرلمان النيوزيلندي إلى 130 مقعداً، وهو العدد الأكبر في تاريخ البلاد، نتيجة ما يُعرف بآلية "المقاعد الزائدة"، التي تسمح بزيادة عدد المقاعد البرلمانية عندما يفوز حزب بمقاعد انتخابية مباشرة تفوق حصته المستحقة وفق نسبة التصويت الحزبي.

وتعتمد نيوزيلندا نظام التمثيل النسبي المختلط، الذي يجعل تشكيل الحكومات الائتلافية أمراً معتاداً، ما يعني أن حسم هوية الحكومة المقبلة لن يتوقف على تقدم أحد الحزبين الرئيسيين فقط، بل سيتأثر أيضاً بأداء الأحزاب الصغيرة ومفاوضات تشكيل التحالفات.

ولفت التقرير إلى أن النتائج الحالية لا تزال أولية، وأن النتائج الرسمية لن تُعلن إلا في وقت لاحق من الشهر الجاري، فيما قد تستغرق مفاوضات تشكيل الحكومة أسابيع، كما حدث في انتخابات عام 2023 عندما استمرت المفاوضات 41 يوماً.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved