انتخابات نيوزيلندا بلا فائز حاسم بعد فرز أكثر من 80% من الأصوات

آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 11:11 م بتوقيت القاهرة

ويلينجتون - أسوشيتد برس

مع فرز أكثر من 80% من الأصوات، لم تسفر الانتخابات في نيوزيلندا عن فوز حاسم لأي من اليمين أو اليسار اليوم السبت، لكن الحكومة المحافظة الحالية أصبحت على شفا الحصول على أغلبية ضئيلة للغاية، يمكن أن تسمح لها بتحقيق عودة محفوفة بالمخاطر إلى السلطة.

ويقترب الحزب الوطني بقيادة كريستوفر لوكسون وشريكاه في الائتلاف من الأحزاب الصغيرة - حزب رابطة المستهلكين ودافعي الضرائب (آكت) ذي التوجهات الليبرالية وحزب نيوزيلندا أولا ذي التوجهات الشعبوية - من تحقيق أدنى عودة ممكنة إلى السلطة، بفارق مقعد واحد فقط.

وهذا يشير إلى أن تأمين الحصول على ولاية ثانية يمكن أن يستغرق مفاوضات مطولة، وسيعتمد ذلك على الأصوات التي تم فرزها بعد يوم الانتخابات، وهي أصوات تميل تاريخيًا نحو اليسار.

وبدا أن تكتل جناح اليسار، بقيادة حزب العمال وكريس هيبكينز، يفتقر إلى تحقيق أغلبية،، ومع كشف لجنة الانتخابات في نيوزيلندا نتائج الفرز، أصبح من الواضح أن تلك الليلة من المرجح أن تنتهي دون تأكيد بشأن من سيشكل الحكومة المقبلة.

يشار إلى أنه مع بدء ظهور النتائج الأولية للانتخابات في نيوزيلندا اليوم السبت، كانت عمليات الفرز الأولي تشير إلى أن هذه الانتخابات هي الأكثر تقاربًا في النتائج منذ سنوات بين الحكومة المحافظة الحالية والمعارضة اليسارية.

وتشير النتائج الأولية إلى وجود فارق يبلغ نحو 3500 صوت بين الحزب الوطني وحزب العمال.

وقال لوكسون إن الحزب الوطني لديه فرصة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف: «من المشجع أن نرى، وفقًا للأرقام المتاحة حتى الآن، أن الحزب الوطني لا يزال أكبر الأحزاب تمثيلًا في البرلمان».

وتابع قائلًا: «لكنني أؤكد لكم الآن أن النتيجة لا تزال متقاربة للغاية ولا يمكن حسمها».

وأوضح أنه يمكن بدء مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي بعد إعلان النتائج النهائية وفرز جميع الأصوات.

وقال: «ستكون هناك حاجة إلى مفاوضات وتقديم تنازلات».

من جانبه، قال هيبكينز إنه من الواضح أن البلاد لن تعرف الشكل النهائي للحكومة المقبلة إلا بعد مرور بعض الوقت.

وأضاف: «لقد عبّرت نيوزيلندا عن موقفها الليلة، لكن قد نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم ما أراد الناخبون قوله على وجه الدقة. جميع الأصوات مهمة، ويجب الآن فرزها جميعًا».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved