40 ألف شخص يستقبلون البابا ليو الرابع عشر في أول قداس له بأمريكا الجنوبية
آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 5:32 م بتوقيت القاهرة
بايساندو - أسوشيتد برس
توافد نحو 40 ألف شخص إلى مدينة تقع على ضفاف نهر أوروجواي، اليوم السبت؛ لحضور أول قداس للبابا ليو الرابع عشر في أمريكا الجنوبية، في الوقت الذي سعى فيه البابا إلى تعزيز مكانة الكنيسة الكاثوليكية في أوروجواي، التي تُعد أكثر دول المنطقة علمانية.
وردد الحشد هتافات حماسية فور هبوط طائرة البابا ليو في مدينة بايساندو، الواقعة غرب أوروجواي على الحدود مع الأرجنتين.
كما علت الهتافات مجددا، وأطلقت الأبواق، ولوّح الحاضرون بمنديل أصفر، لدى وصول البابا في سيارته البابوية المكشوفة من الجانبين إلى موقع القداس في حديقة "باركيه باريس لندن"، وهي مساحة خضراء شاسعة تقع في الطرف الجنوبي من مدينة بايساندو.
وكان أكثر من 30 ألف شخص - بينهم الكثير من أوروجواي ولكن أيضا من الأرجنتين والبرازيل المجاورتين- قد سجلوا لحضور القداس في باركيه باريس لوندريس وهي مساحة خضراء شاسعة على الطرف الجنوبي من بايساندو وهي مدينة لم يزرها أي حبر أعظم من قبل.
وتستضيف بايساندو الواقعة على بعد نحو 375 كيلومترا من العاصمة مونتيفيدو، أول قداس لليو الرابع عشر في مستهل جولته في أمريكا الجنوبية التي تضم ثلاث دول التي كانت محل شك بعدما خضع لجراحة لعلاج سرطان الرئة في 13 أكتوبر.
ويسعى ليو الذي وصل أوروجواي أمس الجمعة في يوم كان مليئا بالارتباطات، لحث الشعب في أكثر دولة علمانية في أمريكا الجنوبية على التحول إلى المذهب الكاثوليكي ليجدوا ما يساعدهم على مواجهة مشاكل الحياة وتحدياتها.
ويبلغ عدد سكان أوروجواي 3.5 مليون نسمة.