مسلم ومسيحي على مائدة إفطار واحدة.. دير سانت كاترين ينظم إفطارا جماعيا
آخر تحديث: الأحد 8 مارس 2026 - 11:39 م بتوقيت القاهرة
رضا الحصري
في مشهد يجسد الوحدة الوطنية والتعايش والمحبة على أرض سيناء، رسمه قساوسة دير سانت كاترين من خلال تنظيم مائدة إفطار جماعي تحت شعار " الوحدة الوطنية"، التقى فيه مسلمين ومسيحيين على مائدة واحدة، في رسالة مفادها أن الشعب المصري فصيل ونسيج واحد.
وحرص رهبان الدير على تنظيم مائدة الإفطار الرمضاني السنوي، الذي يجتمع فيها أطياف المجتمع بمدينة سانت كاترين في أجواء تسودها المحبة والمودة وروح الأخوة.
وشهد الإفطار حضور مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إلى جانب عدد من مشايخ و عواقل بدو سانت كاترين، وعدد من رجال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، فضلًا عن مشاركة عدد كبير من أهالي المدينة.
واستقبل رهبان الدير الصائمين وحرصوا على مشاركتهم في هذه المائدة الرمضانية.
وقال رئيس المدينة، إن إفطار الوحدة الوطنية الذي ينظمه رهبان الدير سنويًا يعبر عن روح المحبة والتسامح التي تميز أبناء هذه البقعة المباركة، مشيرًا إلى أن سانت كاترين تعد نموذجًا فريدًا للتعايش والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين عبر التاريخ.
وأضاف أن هذه الفعاليات تعكس القيم المصرية الأصيلة القائمة على التراحم والتكافل الاجتماعي، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي تتجلى فيه معاني المحبة والتواصل بين الجميع.
ويُعد دير سانت كاترين، أحد أقدم الأديرة العاملة في العالم، ويقع عند سفح جبل موسى في قلب جنوب سيناء، كما أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي، لما يحمله من قيمة دينية وتاريخية وحضارية كبيرة، حيث ظل على مدار قرون رمزًا للتسامح والتلاقي بين الأديان والثقافات المختلفة.