محمد سامي في لقاء سابق: لا أقبل الفشل.. ومن يهاجمني غالبًا بليد وفاشل
آخر تحديث: الأحد 8 مارس 2026 - 5:25 م بتوقيت القاهرة
قال المخرج محمد سامي، إن علاقاته داخل الوسط الفني غالبًا ما تكون واضحة وحادة، موضحًا أن الأشخاص الذين عملوا معه ينقسمون عادة إلى فريقين؛ فريق يحبه بشدة ويقدّر أسلوبه في العمل، وآخر لا يفضّل التعامل معه.
وأضاف في لقاء سابق مع بودكاست شاهد، قائلا: "أنا هتلاقي الناس اللي اشتغلوا معايا يا ناس بتحبني جدًا، يا ناس ما بتحبنيش خالص"، معتبرًا أنه يقيم الأشخاص في العمل وفقا لكفاءتهم وقدرتهم على الإنجاز.
وتابع: "اسأل دايما عليا.. إنت بتحب محمد سامي؟ لو قالك جدًا وده جميل ومحترم وفنان، اتأكد إن الشخص ده شاطر، لكن غير كده اتأكد إنه بليد وفاشل، أي حد اختلفت معاه بليد وفاشل… طبعًا".
وأوضح أنه يحرص على دعم أي موهبة حقيقية تظهر في موقع التصوير، مهما كان موقعها الوظيفي، مستشهدًا بتجربة حدثت خلال تصوير مسلسل «سيد الناس»، حيث تعرّف على مساعدة مهندس ديكور شابة لفتت انتباهه بموهبتها والتزامها منذ الأيام الأولى للعمل، مؤكدًا أنه أصبح يقدّر عملها ويحترمها بقدر احترامه لكبار المتخصصين في الفريق.
وأشار سامي إلى أن ما يثير غضبه في مواقع التصوير ليس الخلافات الشخصية بقدر ما هو الإهمال أو ضعف الأداء، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص يتأخرون عن العمل أو لا يحفظون أدوارهم أو يتدخلون بآراء غير متخصصة، وهو ما يراه سلوكًا مرهِقًا لفريق العمل ويؤثر سلبًا على جودة الإنتاج.
وفي المقابل، اعترف بأن شخصيته ليست خالية من العيوب، موضحًا أنه يعاني أحيانًا من سرعة الانفعال، لكنه يبرر ذلك بشدة حرصه على العمل ونجاح المشروع الفني.
وأكد أن هذا الانفعال نابع من غيرته الكبيرة على أعماله الفنية، مشبّهًا ذلك بغيرته على أسرته، موضحًا أنه يتعامل مع أي تقصير في العمل باعتباره تهديدًا مباشرًا لنجاح المشروع.
وأشار سامي إلى أن علاقاته الممتدة مع عدد كبير من النجوم دليل على تقديره للمواهب الحقيقية، مستشهدًا بتعاونه المتكرر مع فنانين بارزين مثل تامر حسني وأحمد السقا ومحمد رمضان، إضافة إلى الممثل أحمد زاهر الذي شاركه في عدة أعمال ناجحة.