المبعوث الأمريكي للسياحة: تجربة السائح تبدأ من لحظة الوصول.. والولايات المتحدة تقدم 50 تجربة مختلفة

آخر تحديث: الجمعة 8 مايو 2026 - 6:33 م بتوقيت القاهرة

إسلام عبد المعبود

أكد نيكولاس آدامز، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة، أن تحسين تجربة الزائر منذ لحظة وصوله يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز جاذبية المقصد السياحي، مشيرًا إلى أن شعور السائح بالترحيب يترك أثرًا طويل الأمد ويدفعه إلى تكرار الزيارة.

وقال إن استقبال الزائر بعبارات ترحيب شخصية مثل "مرحبًا بعودتك" يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في الانطباع الذي يحمله عن الدولة.

وجاءت كلمته خلال الفعالية التي أُقيمت بالتعاون مع Abercrombie & Kent تحت عنوان «رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل»، بمشاركة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وعدد من أبرز الشخصيات الدولية المعنية بصناعة السياحة العالمية.

واستعرض المسؤول الأمريكي تجربته الشخصية مع السفر، موضحًا أن أول زيارة له إلى الولايات المتحدة الأمريكية كانت عام 1974، وأنه لا يزال يواصل السفر إليها بعد أكثر من خمسة عقود، معتبرًا نفسه "نتاجًا للضيافة والكرم الأمريكي".

وأضاف أنه عاش تجربة السائح بشكل كامل خلال سنوات تنقله المستمرة بين عدد من المدن الأمريكية، وهو ما منحه فهمًا حقيقيًا لاحتياجات الزوار وتوقعاتهم.

وأشار إلى أن هذه الخبرات المتراكمة تساعده اليوم في خدمة قطاع السياحة والتواصل بشكل أفضل مع الزائرين الحاليين والمحتملين من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تمثل وجهة واحدة، وإنما تضم 50 ولاية، يمكن اعتبار كل منها تجربة مستقلة بطابعها وثقافتها وتجربتها الخاصة.

وأوضح أن السفر داخل الولايات المتحدة كان مصدرًا رئيسيًا للإلهام بالنسبة له، لافتًا إلى أن اكتشاف المدن والطبيعة والثقافات المتنوعة يمنح الزائر تجربة متجددة وطاقة مختلفة، وهو ما يجعل السياحة واحدة من أهم أدوات التقارب الثقافي وتعزيز التواصل بين الشعوب.

وأضاف أن التجربة السياحية الناجحة لا تعتمد فقط على المقاصد والمعالم، وإنما على التفاصيل الصغيرة التي يشعر من خلالها الزائر بأنه موضع ترحيب وتقدير، مؤكدًا أن سهولة الإجراءات وجودة الخدمات والتفاعل الإنساني تمثل عوامل أساسية في بناء صورة إيجابية عن أي دولة.

كما شدد على أهمية الترويج لكافة الولايات والمناطق الأمريكية، وليس فقط المدن الكبرى المعروفة عالميًا، موضحًا أن تنوع التجارب بين الولايات يمنح السائح فرصة لاكتشاف ثقافات وأنماط حياة مختلفة داخل بلد واحد، بما يعزز من جاذبية الولايات المتحدة كوجهة سياحية عالمية متنوعة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved