للنساء فقط.. متى تحتاجين إلى إجراء ماموجرام؟
آخر تحديث: الجمعة 8 مايو 2026 - 6:04 م بتوقيت القاهرة
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
الماموجرام، أو فحص الثدي بالأشعة، أحد الاختبارات التي يجب أن تضعها المرأة في الاعتبار، لما له من أهمية كبيرة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهو ما يسهم في تسريع العلاج ويمنح فرصًا أكبر للشفاء الكامل.
على جميع النساء، دون استثناء، تعلّم فحص الثدي الذاتي بدقة، فقد يكون هذا الفحص الذاتي أول علامة تساعد على التشخيص المبكر.
وفيما يتعلق بموعد بدء إجراء فحص الماموجرام، يُنصح بأن تبدأ المرأة في سن الأربعين، مع الأخذ في الاعتبار وجود عوامل خطر، من أبرزها التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. فإذا وُجدت إصابة بسرطان الثدي داخل العائلة، ينبغي على المرأة، من سن الأربعين حتى التاسعة والأربعين، إجراء فحص الماموجرام مرة كل عامين.
كما يُنصح بأن تجري جميع السيدات من سن الخمسين حتى الرابعة والسبعين فحص الماموجرام مرة كل سنتين دون استثناء.
أما السيدات من سن الخامسة والسبعين فأكثر، فلم تُوصِ جمعية أطباء سرطان الثدي الأمريكية بضرورة إجراء الماموجرام بصورة منتظمة، لعدم وجود معلومات علمية مؤكدة تشير إلى مدى أهميته في هذه المرحلة العمرية.
ويُعد الماموجرام ثلاثي الأبعاد تقنية حديثة تتيح تصوير نسيج الثدي بصورة أكثر وضوحًا مقارنة بالطريقة التقليدية، رغم أنه يستخدم قدرًا أكبر من الأشعة ويمتد لفترة زمنية أطول أثناء الفحص. وقد بدأ استخدامه عام 2011، ولا يتوافر إلا في بعض المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية.