انفجارات في إسرائيل إثر رد صاروخي إيراني والإنذارات تدوي بحيفا وتل أبيب
آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 11:33 ص بتوقيت القاهرة
القدس - الأناضول
- رصد إطلاق 5 صواريخ ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مدينتي حيفا وتل أبيب
- إخلاء ركاب طائرة في مطار بن جوريون.. وإسرائيل تستعد لضربات متبادلة تستمر لأيام
- القناة 12: الحكومة تتوعد بأن أي إطلاق صاروخي من لبنان سيُقابل بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت
أطلقت إيران، صباح الاثنين، دفعة جديدة من الصواريخ على شمال ووسط إسرائيل، ما تسبب بانفجارات وانطلاق صفارات الإنذار في حيفا وتل أبيب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، رصد إطلاق صواريخ من إيران، و"تعمل الدفاعات الجوية على اعتراضها".
ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في شمالي إسرائيل، بما فيها مدينة حيفا، ووسط البلاد بما فيها تل أبيب.
وأفادت محطات التلفزة الإسرائيلية بسماع أصوات انفجارات ادعت أنها نتجت عن اعتراض الصواريخ.
وقالت القناة 12 إنه تم رصد إطلاق 5 صواريخ من إيران، وجرى اعتراضها دون وقوع إصابات.
وأضافت أنه تم إخلاء ركاب طائرة تابعة لشركة "إلعال" الإسرائيلية في مطار بن جوريون قرب تل أبيب، بعد انطلاق صفارات الإنذار في المطار.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات طيلة الليل مع الجيش والقيادات الأمنية، وقرر شن هجمات على إيران، وفقا للقناة.
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين بقطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
وتابعت القناة أن الجيش الإسرائيلي يستعد "لتبادل الضربات لأيام عدة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن مقاتلاته هاجمت صباح الاثنين مجمعا للبتروكيماويات بمدينة ماهشهر جنوب غربي إيران.
وحسب القناة 12، فإن حكومة نتنياهو توعدت بأن أي إطلاق صاروخي من لبنان على إسرائيل سيُقابل بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.
ورغم هدنة بدأت في 17 أبريل الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس الماضي، ما خلَف 3 آلاف و558 شهيدا و10 آلاف و870 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا مساء الأحد بشنها غارة على الضاحية أسفرت عن شهيدين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 أبريل، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وخلَفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.