ختام فعاليات النسخة الثالثة لملتقى EGICA3 في إعلام القاهرة
آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 6:05 م بتوقيت القاهرة
عمر فارس
- توصيات الملتقى تستهدف تطوير الخطاب الإعلامي العربي وتعزيز دوره في دعم قضايا الطفل والمرأة
اختتم ملتقى "EGICA3"، فعاليات نسخته الثالثة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الاثنين، بإصدار حزمة من التوصيات العلمية والمهنية التي تستهدف تطوير الخطاب الإعلامي العربي، وتعزيز دوره في دعم قضايا الطفل والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والصحة النفسية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وأكد المشاركون، أن الإعلام أصبح شريكًا رئيسيًا في تشكيل الوعي المجتمعي، بما يفرض مسئولية مضاعفة تجاه الفئات الأكثر احتياجًا للحماية والتمكين.
وشددت التوصيات، على أهمية بناء محتوى إعلامي أكثر مهنية وإنصافًا، يراعي الحقوق الإنسانية ويعزز قيم الدمج والتنوع والمشاركة المجتمعية.
وجاءت أبرز توصيات المؤتمر على النحو التالي:
- ضرورة تعزيز المحتوى الإعلامي الدامج من خلال استخدام لغة مناسبة ومهنية، وتوفير الإتاحة البصرية والسمعية، وضمان التمثيل العادل للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المضامين الإعلامية.
- ضرورة تدريب وتأهيل الكوادر التي تقدم المحتوى للطفل عبر مشروع وطني يتبنى قضايا الطفل باعتبارها قضية قومية، وبما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.
- تدشين حملات إعلامية فعالة ومؤثرة لتنمية وعي الوالدين بدورهما في حماية أبنائهما من مخاطر التكنولوجيا ومظاهر إيذاء الذات، خاصة في مرحلة المراهقة.
- عدم الاقتصار في التغطية الإعلامية للأشخاص ذوي الإعاقة على المناسبات المحلية والدولية فقط، وإنما جعل هذه التغطية حاضرة بشكل دائم ضمن أولويات وسائل الإعلام.
- حث صناع الدراما على الالتزام بالدقة والموضوعية والابتعاد عن المعالجات السطحية عند تناول صورة المريض النفسي، بما يسهم في إبراز مسارات التعافي وعدم الاقتصار على الأزمات والأحداث المثيرة.
- ضرورة اهتمام المؤسسات التعليمية، كالمدارس والجامعات والمعاهد، بإعداد برامج إرشادية لتنمية المناعة النفسية للطلاب، وإدراج مقررات خاصة بالإرشاد الأسري والتربية النفسية ضمن المناهج الدراسية.
- تكثيف البرامج الإرشادية من جانب المؤسسات الدينية للشباب المقبلين على الزواج حول التربية السليمة للأبناء، ونشر ثقافة التفاؤل وحب الحياة والمحافظة على النفس وتعزيز الحوار داخل الأسرة.
- تعزيز مساءلة المنصات الرقمية من خلال تبني نهج "السلامة في التصميم (Safety by Design)"، بما يضمن دمج اعتبارات السلامة والخصوصية والحد من المخاطر في جميع مراحل تطوير وتشغيل المنصات الرقمية.
- تفعيل ميثاق شرف إعلامي خاص بحقوق الأطفال.
- مراقبة المحتوى الذي يتعرض له الطفل، وتوظيف الجانب الترفيهي من خلال أعمال احترافية تُقدم بلغات متعددة.
- الاهتمام باعتبارات التمويل لتحقيق الاستدامة في مجال صناعة المحتوى المناسب للطفل.
- اقتراح طرق مثلى لتعامل الطفل مع وسائل التواصل الاجتماعي.
- ضرورة إتاحة فرص متساوية للأشخاص ذوي الإعاقة المؤهلين للالتحاق بالعمل الإعلامي بكل فروعه، بشكل متكافئ مع غيرهم.
- توقف الإعلام عن تصدير صورة الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارها صورة نمطية، والتركيز على إبراز النماذج الناجحة والمدمجة كعناصر فاعلة في المجتمع، مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجههم والعمل على تذليلها.
- الانتقال من خطاب الشفقة ومحاولات الدمج إلى خطاب الحقوق، بما يشمل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والعمل والزواج والمشاركة المجتمعية وغيرها من الحقوق الأساسية.
- ضرورة تعزيز دور الأسرة في دعم الصحة النفسية للمراهقين من خلال توفير بيئة أسرية آمنة يدرك فيها الأبناء توقعات والديهم بطريقة إيجابية.
- تخصيص وقت كافٍ يوميًا للتواصل المباشر داخل الأسرة بين الأبناء والآباء بعيدًا عن الهواتف والأجهزة الذكية.
- تقديم نماذج ملهمة في مختلف المجالات، وتوحيد لغة الخطاب بين الصفحات المعنية بقضايا المرأة في نقل وتقديم هذه النماذج للجمهور والمتابعين بشكل دوري، مع الاهتمام بالتنوع في استخدام الوسائل الإعلامية المختلفة عند عرضها.