نورا ناجي: «مصنع الأحلام» من أكثر الكتب الملهمة التي قرأتها في الفترة الأخيرة
آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 5:42 ص بتوقيت القاهرة
شيماء شناوى
قالت الكاتبة نورا ناجي، خلال تقديمها حفل توقيع «مصنع الأحلام.. عندما يصبح المستحيل ممكنًا» للدكتورة نشوى صلاح، والصادر عن دار الشروق، إن الكتاب يعد من أكثر الكتب الملهمة التي قرأتها في الفترة الأخيرة، معتبرة أن ذلك ليس جديدًا على مؤلفات الكاتبة التي تترك دائمًا أثرًا عمليًا وإنسانيًا لدى القارئ.
وأضافت أن «مصنع الأحلام» لا يكتفي بتقديم نصائح جاهزة لتحقيق الأحلام، بل يرسم رحلة متكاملة تبدأ من الداخل، من الإيمان بالذات وتجاوز المخاوف والعقبات النفسية، ثم تنتقل إلى التخطيط والعمل والمثابرة، وصولًا إلى ما تطرحه الكاتبة من رؤى وقوانين تحكم الحياة.
وأشارت إلى أن ما لفت انتباهها في الكتاب هو المزج بين الجانب العملي والجانب الروحي، إذ يناقش قضايا مثل تحديد الأهداف وإدارة الوقت، إلى جانب مفاهيم الامتنان والجذب والتوكل والتسليم، موضحة أن الكتاب لا يطرح فقط سؤال: «كيف نحقق أحلامنا؟»، وإنما يذهب إلى سؤال أكثر عمقًا: «كيف نصبح أشخاصًا قادرين على تحقيق هذه الأحلام؟».
وتابعت: «لطالما كانت لدي أحلام كبيرة، وليس بالضرورة أن أحققها جميعًا، لكن هذا الكتاب ساعدني على وضع يدي على نقطة البداية والخطوات العملية التي يمكن أن أتخذها في حياتي»، مؤكدة أن هذا التأثير الإيجابي أصبح سمة مشتركة في كتب الدكتورة نشوى صلاح.
جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب «مصنع الأحلام.. عندما يصبح المستحيل ممكنًا»، الصادر عن دار الشروق، في مبنى قنصلية، بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين منهم: أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، والروائية نهى داوود، نهلة كرم، نادية أبو العلا، إسلام وهبان، رحمة ضياء، لبنى الحاوي، نانسي حبيب، مسؤول النشر بدار الشروق، وعمرو عز مسؤول التسويق.
د. نشوى صلاح؛ كاتبة واستشاري الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية والاجتماعية وتطوير الذات. حاصلة على درجة الدكتوراه في العلاج السلوكي المعرفي من جامعة بوسطن. ساعدت مئات المرضى على تجاوز محنهم واستعادة ثقتهم بأنفسهم واستعادة القدرة على اكتساب المرونة للتكيف مع مشكلات الحياة النفسية والشخصية والأسرية وتجاوزها، وذلك في اختلاف المراحل العمرية. صدر لها روايتان، وكتابان هما: «قهوة صباحية مع النفس»، و«نعمة الألم»، كما شاركت في كتاب «أربع محاولات للحياة».