نتائج أولية: الحزب الحاكم في كوسوفو يفوز بالانتخابات المبكرة
آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 7:22 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
فاز الحزب الحاكم اليساري في كوسوفو "فيتيفيندوسجي" (حركة تقرير المصير) بالانتخابات البرلمانية المبكرة في البلاد يوم الأحد، على الرغم من انخفاض حصته من الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة في ديسمبر 2025، وفقاً لنتائج أولية.
وقالت اللجنة الانتخابية في برشتينا إنه مع فرز أصوات 2ر97% من مراكز الاقتراع، حصل الحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي على 1ر43% من الأصوات.
وفي انتخابات ديسمبر، كان حزب "حركة تقرير المصير" قد فاز بتأييد 1ر51 % من الناخبين.
ووفقا للجنة الانتخابية، جاء الحزب الديمقراطي الكوسوفي الليبرالي (بي دي كيه) في المرتبة الثانية بنسبة 2ر21%، في حين حصلت الرابطة الديمقراطية لكوسوفو المنتمية ليمين الوسط (إل دي كيه) على 7ر17%، وحصل تحالف مستقبل كوسوفو المحافظ (إيه إيه كيه) على 1ر7%.
وكان حزب "حركة تقرير المصير"، بقيادة كورتي، هو المرشح الأوفر حظا بوضوح قبل خوض هذه الانتخابات.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان حزب "حركة تقرير المصير" قد أمن أغلبية حاكمة، كما حدث في ديسمبر، جنبا إلى جنب مع مشرعين من مجموعات الأقليات العرقية.
ولا تشمل النتيجة الأولية ليوم الأحد الأصوات التي أدلى بها مواطنو كوسوفو الذين يعيشون في الخارج، ويميل هؤلاء الناخبون إلى دعم حزب كورتي بقوة، مما يعني أن نتيجته قد تتحسن بمقدار 2 إلى 3 نقاط مئوية.
وأصبحت الانتخابات البرلمانية الثالثة خلال 16 شهرا ضرورية لأن البرلمان السابق فشل في انتخاب رئيس جديد للدولة ضمن الإطار الزمني المطلوب.
وكان حزب "حركة تقرير المصير"، إلى جانب المشرعين من مجموعات الأقليات العرقية، قد أمن الأغلبية في انتخابات ديسمبر وتمكن من تشكيل حكومة، ومع ذلك، في 4 أبريل، انتهت فترة ولاية الرئيسة فيوسا عثماني.
وفشلت محاولات البرلمان لانتخاب خلف لها ضمن الإطار الزمني المطلوب، حيث لم يحضر عدد كاف من المشرعين جلسة اختيار بديل عثماني، وبموجب دستور كوسوفو، يجب حضور ما لا يقل عن 80 من أصل 120 مشرعا في البرلمان لانتخاب الخلف.
ولا يزال انتخاب خلف لعثماني من مهام البرلمان المقبل، ويجبر النصاب القانوني المنصوص عليه في الدستور المعسكر الحكومي على التوصل إلى مستوى معين من التوافق مع المعارضة.
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق من قبل البرلمان الجديد بشأن رئيس الدولة، فإن هذا البلد الصغير في منطقة البلقان يمكن أن يجد نفسه عالقا في دوامة من الانتخابات البرلمانية.