مقاتلات F-35 الأمريكية تصل فنلندا للمشاركة في مناورات علم رامشتاين 2026
آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 3:57 م بتوقيت القاهرة
بيركالا - أ ش أ
وصلت مقاتلات أمريكية من طراز "F-35A Lightning II" وأفراد من الجناح المقاتل 48 في قاعدة لاكنهيث الجوية البريطانية إلى بيركالا في فنلندا، للمشاركة في مناورات "علم رامشتاين 2026" التابعة لقيادة القوات الجوية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي انطلقت في وقت سابق اليوم الاثنين.
وتستمر المناورات خلال الفترة من 8 إلى 19 يونيو، بمشاركة قوات جوية حليفة في عمليات مشتركة واسعة النطاق في شمال وجنوب أوروبا، وتُعد نسخة هذا العام الثالثة من التمرين، والأولى التي تتولى فيها قيادة القوات الجوية التابعة للناتو التخطيط والتنفيذ المباشر، فيما يتولى مركز العمليات الجوية المشتركة في بودو بالنرويج التنسيق العملياتي.
وتشارك الولايات المتحدة في التمرين بعدد من القدرات الجوية، من بينها مقاتلات "F-35A" التي ستعمل من فنلندا، وطائرة تزويد بالوقود من طراز "KC-135 Stratotanker" تابعة للجناح المئة للتزود بالوقود جوا في قاعدة ميلدنهول البريطانية، والتي ستدعم العمليات من قاعدة أورلاند في النرويج.
وقال سلاح الجو الأمريكي إن التزود بالوقود جوا يمثل قدرة حاسمة لاستدامة العمليات عالية الوتيرة، إذ يمدد مدى الطائرات القتالية ويعزز قدرتها على البقاء في الجو والاستجابة السريعة، بما يجعله عاملا مضاعفا للقوة في العمليات المشتركة.
كما يشارك جناح النقل الجوي 123 التابع للحرس الوطني الجوي الأمريكي بأفراد وطائرات "C-130J Super Hercules" لدعم عمليات النقل الجوي التكتيكي، وقال سلاح الجو الأمريكي إن هذه المشاركة ستدعم التمرين وتعزز جاهزية الوحدة للمهام القتالية.
وتضم "علم رامشتاين 2026" أكثر من 200 طائرة من 18 دولة، ومن المتوقع تنفيذ أكثر من 150 طلعة جوية يوميا عبر أكثر من 20 موقعا عملياتيا في أوروبا، بهدف اختبار قدرة القوات الجوية الحليفة على العمل في بيئات قتالية معقدة، تشمل تحديات واقعية وتنسيقا متعدد الجنسيات.
وقالت القوات الجوية الأمريكية إن التعاون متعدد الجنسيات في التمرين يعكس قدرة الناتو على دعم الاستقرار في منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي، من خلال تعزيز الإنذار المبكر وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الردود على التهديدات الناشئة.
وأكدت واشنطن أن مشاركتها في المناورات تعكس التزامها بأمن أوروبا وجاهزية الحلف للردع والدفاع عبر نشر قدرات قتالية متقدمة ودعم عمليات جوية مرنة وممتدة في أكثر من منطقة عمليات.