هنا شيحة: طيبة المصريين تصنع من بعضهم «طرفًا ثالثًا»
آخر تحديث: الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 10:40 ص بتوقيت القاهرة
كتب ــ أحمد السنهورى:
«شخصية جيجى ستشهد تطورا كبيرا واختلافا فى مفرداتها وكل تفاصيلها مما جعلنى أنقص من وزنى 7 كيلوجرامات وأغير من طريقه الماكياج وتسريحة الشعر حتى يفاجأ الجمهور بشخصية غير تلك الشخصية التى ظهرت فى الحلقات العشرين الماضية».
هكذا كشفت الفنانة هنا شيحة الشهير بـ«جيجى» عن بعض تفاصيل مسلسل «طرف ثالث» الذى تشارك فى بطولته، وقالت لـ «الشروق»: وقعت فى حب تلك الشخصية من أول نظرة حينما قرأتها على الورق لما تحمله من طيبة وحب شديد لـ«دياب» تجعلها تضحى بكل شىء من أجل الفوز به زوجا، وهو ما جعلها تتحمل تجاهله لها فى النصف الأول من المسلسل إلا أنها تتحول تماما عما هى عليه حتى يفاجأ الجمهور بأن شخصيات المسلسل ككل ستنقلب رأسا على عقب بسبب حدوث ما يغير مجريات الأمور وهو ما سيكون مفاجأة غير متوقعة للجمهور.
وأضافت: إن المخرج محمد بكير والمنتجة دينا كريم ساعداها فى تقمص شخصية بنت البلد الشعبية لأول مرة حيث اعتادت على الظهور فى شخصية «الفتاة المدللة» مثل الدور التى لعبته فى مسلسل «يتربى فى عزو».
«أما شخصية «جيجى» هنا فلها شكل خاص أرعبنى فى البداية لكن اهتمام دينا كريم بتفصيلها من حيث طريقة الكلام والملابس أنهى حالة الرعب بداخلى، بحسب ما قالته هنا شيحة.
وأوضحت أن دينا كريم لا تقوم فى المسلسل بعملها كمنتجة فقط بل تهتم بكل التفاصيل من خلال عينها الثاقبة وحسها الفنى الدرامى لتحدث تواؤما بين الخطوط الدرامية لثلاثة شباب وخمس بنات هم أبطال العمل.
وتابعت هنا شيحة: تقمصت تفاصيل الشخصية حينما نزلت إلى منطقة درب البرابرة بوسط البلد وجالست صديقات لى يعشن هناك فالتقطت منهن بعض الحركات والإيماءات التى تتميز بها بنات تلك المناطق الشعبية وخصوصا حركات أصابع اليد التى تصاحب كل كلمة.
وتطرقت هنا شيحة لحالة الانسجام التى تجمع فريق العمل والتى تنعكس على الشاشة لتظهر العمل وكأنه أحداث حقيقية تجمع بعض الأشخاص الذين يعيشون فى تلك المنطقة على الرغم من أنه ديكور مبنى خصيصا لتصوير هذه الأحداث الشعبية.
وقالت: معظم الأعمال الفنية تفتقد إلى تلك الروح التى أعيشها فى كواليس المسلسل حتى أننا نشعر جميعا بالروح الأسرية التى لم أعشها من قبل إلا مع الفنان يحيى الفخرانى فى «يتربى فى عزو».
وعن فكرة «الطرف الثالث» التى يتناولها المسلسل قالت شيحة: ترددت هذه الجملة كثيرا فى الآونة الأخيرة عقب الأحداث السياسية الساخنة التى شهدتها مصر بعد الثورة لذلك فإن المسلسل يلقى الضوء على هذا الطرف الثالث.
وأضافت أن المسلسل يحاول توصيل فكرة أننا كشعب مصرى طيبون وقد نكون فى بعض المواقف طرفا ثالثا دون أن ندرى، وقد نكون فى أحداث أخرى الطرف الأول أو الثانى، وفى حالة عدم الاستقرار التى نشهدها ننتقل بأدوارنا كأفراد مجتمع بين تلك الأطراف ليدعو المسلسل فى النهاية كل شخص لإعمال فكره وعقله ووزن الأمور بطريقة تحقق الصالح العام للوطن.
وأوضحت هنا شيحة: انتهينا بالفعل من تصوير كل مشاهد المسلسل منذ أيام بمنطقة الزمالك ومازلنا نترقب ردود أفعال الشارع المصرى والعربى التى تبشر بالخير حتى الآن.