مسئول سوداني: إحباط هجوم للدعم السريع على بئر سليبة غرب دارفور

آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 6:50 م بتوقيت القاهرة

الأناضول

أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، السبت، أن قوات الجيش السوداني وحلفاءه صدت هجوما واسعا شنته قوات "الدعم السريع" على منطقة بئر سليبة بولاية غرب دارفور.

ويأتي الهجوم بعد أسابيع من إعلان الجيش والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، استعادة السيطرة على بئر سليبة، الواقعة في محلية سربا شمال مدينة الجنينة، عقب معارك مع قوات "الدعم السريع" في يوليو الماضي.

وتقع بئر سليبة شمال مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وتعد من المواقع المهمة على المحاور المؤدية إلى المدينة؛ ما جعلها ساحة لمعارك متكررة بين قوات "الدعم السريع" والجيش وحلفائه.

وقال مناوي، في تدوينة عبر فيسبوك، إن قوات "الدعم السريع" هاجمت قواته في بئر سليبة عبر متحركين، "ظنا منها أن بإمكانها مباغتة أبطالنا أو كسر صمودهم".

وادعى أن القوات المهاجمة مُنيت بالهزيمة، من دون أن يقدم تفاصيل عن الخسائر البشرية أو المادية في صفوف الطرفين.

وهنأ مناوي، الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة والمقاومة الشعبية، المكونة من متطوعين يقاتلون إلى جانب الجيش، على ما وصفه بـ"الانتصار الكبير".

وقال: "المعركة ليست من أجل أرض، بل من أجل حرية الشعب".

وتداول عناصر في القوة المشتركة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها تظهر سيطرتهم على بئر سليبة، إلى جانب آليات قتالية مدمرة قالوا إنها تابعة لقوات "الدعم السريع".

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة المقاطع أو ملابسات تصويرها.

ولم يصدر تعليق من قوات "الدعم السريع" على رواية مناوي حتى الساعة 13:45 (ت.غ).

والثلاثاء، أعلن مناوي، أيضا أن الجيش وحلفاءه تصدوا لهجوم شنته قوات "الدعم السريع" على منطقتي بئر سليبة وجحر المرافعين في إقليم دارفور.

وفي سياق التداعيات الإنسانية للقتال، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح 6 آلاف و650 شخصا من 11 قرية في محلية سربا بولاية غرب دارفور، جراء تصاعد انعدام الأمن والاشتباكات خلال اليومين السابقين.

وشهدت ولاية غرب دارفور خلال يوليو، تقدما للجيش والقوة المشتركة في عدد من المناطق شمال مدينة الجنينة، بعدما كانت قوات "الدعم السريع" قد بسطت نفوذها على معظم إقليم دارفور.

وفي المقابل، يسيطر الجيش على الخرطوم وولاية الجزيرة ومعظم مناطق شمال وشرق ووسط السودان، فيما لا تزال خريطة السيطرة تتغير مع استمرار المعارك.

وتتواصل منذ 15 أبريل 2023 حرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، اندلعت على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وتسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء ملايين السودانيين.

وحتى نهاية يونيو 2026، أحصت المنظمة الدولية للهجرة نحو 8.69 ملايين نازح داخليا في السودان، إلى جانب أكثر من 4.64 ملايين شخص عادوا إلى مناطق داخل البلاد أو من الخارج.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved