سيجوارت تنفذ أسوارا خرسانية بـ578 مليون جنيه للخط الأول للقطار الكهربائى السريع
آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 6:05 م بتوقيت القاهرة
محمد فرج
• التعاقد يشمل توريد وتركيب أسوار خرسانية سابقة الصب لمدة 12 شهرا
أسندت الهيئة القومية للأنفاق، التابعة لوزارة النقل، إلى الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية «سيجوارت» أعمال توريد وتركيب أسوار خرسانية سابقة الصب لمشروع الخط الأول للقطار الكهربائى السريع، بقيمة 578 مليون جنيه، وذلك بالأمر المباشر، بحسب وثيقة حكومية اطلعت عليها «مال وأعمال - الشروق».
وبحسب الوثيقة، يشمل التعاقد توريد وتركيب الأسوار الخرسانية سابقة الصب على مسار الخط الأول، الممتد من العين السخنة إلى مدينة العلمين الجديدة وصولًا إلى مرسى مطروح، على أن يتم تنفيذ الأعمال خلال 12 شهرًا.
ويبلغ طول الخط الأول لشبكة القطار الكهربائى السريع 660 كيلومترًا، ويضم 21 محطة، منها 13 محطة للقطارات السريعة و8 محطات إقليمية، ويُنفذ ضمن الممر اللوجستى السخنة - الدخيلة. وتصل السرعة التشغيلية للقطارات السريعة إلى 250 كيلومترًا فى الساعة، وللقطارات الإقليمية إلى 160 كيلومترًا فى الساعة، فيما تبلغ سرعة قطارات البضائع 120 كيلومترًا فى الساعة.
وكان الفريق كامل الوزير، وزير النقل، قد تفقد مؤخرًا مواقع تنفيذ الخط الأول فى المسافة من مطروح إلى النوبارية، لمتابعة معدلات تنفيذ وتشطيبات المحطات والأعمال الصناعية وأعمال السكة، ووجّه بسرعة استكمال الأعمال وفق الجداول الزمنية المقررة، وإنشاء كبارى مشاة بجوار الكبارى المتقاطعة مع مسار القطار لتسهيل حركة المواطنين، إلى جانب استكمال طرق الخدمة الموازية للمسار.
وأكد الوزير خلال الجولة أن الخط الأول سيحقق أول ربط برى بين البحرين الأحمر والمتوسط، ليكون بمثابة «قناة سويس جديدة على قضبان»، مشيرًا إلى أن شبكة القطار الكهربائى السريع تمثل نقلة نوعية فى منظومة النقل الأخضر، ولا تقتصر أهميتها على قطاع النقل، بل تمتد لدعم التنمية الصناعية، وجذب الاستثمارات، وربط المدن الجديدة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للنقل واللوجستيات.
ويبلغ إجمالى طول شبكة القطار الكهربائى السريع، الجارى تنفيذها، نحو 2000 كيلومتر موزعة على ثلاثة خطوط، وتستهدف دعم حركة نقل الركاب والبضائع، وربط المناطق الصناعية والموانئ البحرية بالمناطق العمرانية الجديدة.
وتُعد «سيجوارت» إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، التى تمتلك 100% من أسهمها. وترجع جذور الشركة إلى عام 1927 عندما تأسست بملكية خاصة بمصنع واحد فى المعصرة بحلوان لإنتاج المواسير الخرسانية، قبل أن تندمج بعد عام 1961 مع عدد من المصانع العاملة فى النشاط نفسه لتصبح الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية «سيجوارت»، ثم توسعت لاحقًا فى إنتاج المواسير والمنتجات الأسمنتية المستخدمة فى مشروعات البنية التحتية.
وكانت البورصة المصرية وافقت، فى أبريل الماضى، على القيد المؤقت لأسهم الشركة برأسمال مصدر يبلغ 1.2 مليار جنيه، موزعًا على 120 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم، مع التزام الشركة باستيفاء شروط القيد وإتمام إجراءات الطرح خلال ستة أشهر قبل بدء التداول على أسهمها.
وأنفقت مصر نحو 10 تريليونات جنيه على مشروعات البنية التحتية منذ عام 2014، فى إطار خطة تستهدف تطوير شبكات الطرق ووسائل النقل الجماعى.