اليمن: اتفاق مكة خطوة استراتيجية في التعاون الدفاعي والردع المشترك

آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 4:36 م بتوقيت القاهرة

اليمن - الأناضول

• في بيان لوزارة الخارجية اليمنية رحب بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة..

اعتبر اليمن، السبت، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الدفاعي والردع المشترك بين الدول الثلاث، ودعم الأمن الجماعي في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية، رحبت فيه بإعلان الاتفاقية، ووصفتها بأنها "خطوة استراتيجية ومحطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث".

والجمعة، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية دفاع مشترك" بين بلدانهم.

وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي.

وعدت الوزارة الاتفاقية "تجسيدا للإرادة السياسية المشتركة في توحيد الجهود، وتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك، ومواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها".

وقالت إن للاتفاقية "أهمية خاصة" في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتهديدات متصاعدة، وفي مقدمتها "الهجمات الإرهابية وتهريب الأسلحة، والتهديدات التي تستهدف دول الجوار والممرات البحرية الدولية".

وجاء توقيع الاتفاقية تتويجا لمباحثات استمرت سنوات بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف إيجاد أرضية مشتركة لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية، وتعزيز التعاون الدفاعي، استنادا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والعلاقات القائمة بين الدول الثلاث.

وتأتي الاتفاقية في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متصاعدة على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطراب حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات المتعلقة بحرية الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وبين 8 و24 يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل أن تستأنف محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو الماضي، مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved