وزير الخارجية البريطاني: فخور بيهوديتي وأشعر بالخزي مما يحدث في فلسطين

آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 3:43 م بتوقيت القاهرة

قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إنه يشعر بـ«الخزي» إزاء ما يحدث في فلسطين، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بحق إسرائيل في الوجود ودعمه لحل الدولتين.

وفي كلمة أمام مجلس العموم البريطاني حول الوضع الإسرائيلي الفلسطيني، استهل ميليباند، حديثه بالإشارة إلى خلفيته اليهودية، قائلًا إنه «يهودي فخور» ويشعر بامتنان عميق لإسرائيل، التي وفرت، بحسب قوله، ملاذًا لجدته بعد مقتل زوجها و60 فردًا آخر من أفراد الأسرة في المحرقة.

وأكد ميليباند، أن خلفيته الشخصية تعزز إيمانه بحق إسرائيل في الوجود «كوطن للشعب اليهودي»، مضيفًا أن من يشكك في هذا الحق «مخطئ».

وقال ميليباند إن اعتزازه بيهوديته ودعمه لإسرائيل لا يتعارضان مع دعمه لقيام دولة فلسطينية، مشددًا على أن إيمانه بحل الدولتين جعله يشعر بـ«خزي عميق» إزاء ما آلت إليه الأوضاع في فلسطين.

وأضاف أن قطاع غزة شهد خلال السنوات الثلاث الماضية «موتًا ودمارًا وتجريدًا من الإنسانية على نطاق مروع»، معتبرًا أن ما يحدث يمثل «وصمة عار على ضمير العالم وعلى ضمير هذا البلد أيضًا».

انتقادات للحكومة الإسرائيلية

أكد ميليباند، أن خلاف الحكومة البريطانية ليس مع الشعب الإسرائيلي، الذي وصف العلاقات معه بأنها «لا تتزعزع»، وإنما مع سياسات الحكومة الإسرائيلية وسلوكها.

وانتقد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن عدد المستوطنات التي أُقرت خلال السنوات الأربع الماضية من عمر الحكومة الإسرائيلية يفوق ما أُقر خلال السنوات العشرين السابقة.

واتهم ميليباند مستوطنين إسرائيليين بارتكاب ما وصفه بـ«التطهير العرقي» بحق الفلسطينيين في أجزاء من الضفة الغربية، قائلًا إن الحكومة البريطانية تتفق مع وجود مثل هذه الممارسات، وإنها تُرتكب على يد «إرهابيين مستوطنين».

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية «تغض الطرف» في كثير من الأحيان عن هذه الممارسات، متهمًا بعض أعضائها بالإدلاء بتصريحات واتخاذ إجراءات تدعم «التهجير القسري».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved