ما بين الهوية والذاكرة والعنصرية والحرب والاستعمار.. أعمال خالدة تكشف تنوع الأدب العالمي
آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 2:51 ص بتوقيت القاهرة
وضمت القائمة، إلى جانب "محفوظ" و"مطر"، مجموعة واسعة من الأعمال التي تنتمي إلى تجارب أدبية وثقافية مختلفة؛ فمن النصف الثاني من القرن العشرين أتت «أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس» للأمريكية مايا أنجيلو، و«بوق السمع» للبريطانية ليونورا كارينجتون، و«الجدول الدوري» للإيطالي بريمو ليفي، و«أوميروس» للشاعر السانت لوسياني ديريك والكوت؛ وهي أعمال تتناول، بطرق مختلفة، العنصرية والهوية والشيخوخة والحرية والذاكرة والعلم والحرب والاستعمار، وتكشف تنوع الموضوعات والأساليب التي شكلت الأدب الحديث.
أما أعمال القرن الحادي والعشرين التي اختارتها الصحيفة فتشمل «برسبوليس» للإيرانية مرجان ساترابي، و«المحو» للأمريكي بيرسيفال إيفريت، و«يوميات التدخين» للبريطاني سايمون جراي، و«عام التفكير السحري» للأمريكية جوان ديديون، و«الطريق» للأمريكي كورماك مكارثي، و«اعبر بمحراثك فوق عظام الموتى» للبولندية أولجا توكارتشوك، و«قاعة الذئب» للبريطانية هيلاري مانتل، و«صديقتي الرائعة» للإيطالية إيلينا فيرانتي، إضافة إلى «دراسة في الطاعة» للكندية سارة برنشتاين.
وامتدت هذه الأعمال من الرواية المصورة والسيرة والمذكرات إلى الرواية التاريخية والخيال الأدبي، وتناولت موضوعات مثل الثورة والمنفى والحزن والعنف والبيئة والسلطة والصداقة والهوية، بما يعكس اتساع المشهد الأدبي العالمي في العقود الأخيرة.
وفي الختام، فقد وضعت «التليجراف» هذه الأعمال ضمن قائمة أوسع لأبرز الكتب التي تركت بصمة في الأدب الحديث، مؤكدة من خلال تنوعها أن الأعمال الأدبية الكبرى لا تنتمي إلى زمن أو ثقافة واحدة، بل يمكن أن تنطلق من تجارب محلية شديدة الخصوصية لتطرح أسئلة إنسانية تتجاوز حدود المكان والحقبة