السجن 3 سنوات لمتهم في قضية استعراض القوة والتلويح بالعنف في الوراق
آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 4:25 م بتوقيت القاهرة
محمود عبد السلام
قضت الدائرة 31 جنايات الجيزة، بمعاقبة متهم في قضية استعراض القوة والتلويح بالعنف وإحداث عاهة مستديمة لأحد الأشخاص في منطقة الوراق، بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمه 5 آلاف جنيه، ووضعه تحت المراقبة الشرطية لمدة مساوية لمدة العقوبة.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا غيابيًا بمعاقبة المتهم "موسى . ع"، و7 آخرين بالسجن المشدد 10 سنوات لاتهامهم باستعراض القوة والتلويح بالعنف وإحداث عاهة مستديمة لشاب، ثم أعيدت إجراءات محاكمة المتهم وصدر الحكم المذكور في الفقرة السابقة، بينما المتهمون الباقون هاربون.
صدر الحكم برئاسة المستشار هاني لويس عبدالملك، وعضوية المستشارين صلاح الدين دياب عبد الجواد، وأحمد حسن محمد، وأحمد أحمد دعبس، وأمانة سر أشرف صلاح.
أسندت التحقيقات في القضية رقم 2216 لسنة 2025 جنايات الوراق للمتهم "موسى . ع" و7 آخرين هاربين، أنهم في يوم 6 فبراير 2025 استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف قبل المجني عليهم "محمد . ع" ونجليه "حسين، ومحمود" وحفيده الطفل "محمد"، و"دعاء . ع"، و"وداد . س"، "حجاج . ح"، وذلك بقصد ترويعهم وتخويفهم بالحاق أذى مادي أو معنوي بهم والإضرار بممتلكاتهم وتكدير الأمن والسكينة العامة، وكان من شأن ذلك إلقاء الرعب في أنفسهم وتعريض حياتهم للخطر، حال كونهم حائزين ومحرزين أسلحة نارية غير مششخنة "فرد خرطوش - وأسلحة بيضاء – سنج"، وأطلقوا منها أعيرة نارية صوب المجني عليهم بطريقة عشوائية.
وتابعت التحقيقات أن المتهمين أحدثوا إصابة المجني عليه حسين محمد عمدًا بعاهة مستديمة يستحيل برؤها، تمثلت في فقده إبصار العين اليسرى تمامًا ونهائيًا، قدرت نسبتها بحوالي 35%، كما تسبب المتهمون في إصابة المجني عليهم بإصابات متفرقة ما بين الكتف والقدم والفخذ والوجه والعينين، والتي أعجزتهم عن أشغالهم اليومية مدة تزيد عن 20 يومًا.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين أتلفوا عمدًا أموالًا منقولة "زجاج - جهاز تلفاز" المملوكة للمجني عليها "وداد . س"، وجعلوها غير صالحة للاستخدام، وترتب على ذلك ضررًا ماديًا تزيد قيمته على 50 جنيهًا.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين حازوا وأحرزوا بغير ترخيص أسلحة نارية غير مششخنة "فرد خرطوش"، وذخائر مما تستخدم على الأسلحة النارية، كما حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء وسنج دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.