رئيس البورصة: خروج مصر من قائمة المراقبة لدى «فوتسي راسل» مؤشر إيجابي
آخر تحديث: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:19 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال عمر رضوان رئيس البورصة، إن إعلان مؤسسة "فوتسي راسل" خروج البورصة المصرية من قائمة المراقبة واستمرارها ضمن الأسواق الناشئة الثانوية، يمثل مؤشرًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن القرار صدر أمس الموافق 6 أكتوبر، وهو ما يعد في حد ذاته "فأل خير".
وأضاف في تصريحات لبرنامج "مساء dmc”، مع الإعلامي أسامة كمال، على قناة dmc، مساء الأربعاء، أن "فوتسي راسل" تصنف الأسواق الناشئة إلى نوعين، الأول الأسواق الناشئة الأولية، وهي الأسواق المكتملة في جميع النقاط التي تنظر إليها المؤسسة، والثاني الثانوية، التي توجد لديها بعض النقاط التي يمكن أن تشهد تحسنًا، وجميع هذه الأسواق في النهاية تعد أسواقًا ناشئة.
وأشار إلى أن البورصة المصرية كانت موضوعة منذ نحو سنة تحت الترقب، بعدما كان لديها سهم واحد فقط ضمن المؤشر، في حين كان الحد الأدنى المطلوب سهمين، وفي نهاية العام الماضي دخل سهم آخر إلى المؤشر، وفي النصف الأول من العام الحالي دخل سهم ثالث، ليصبح لدى مصر 3 أسهم في المؤشر، وهو ما تجاوز الحد الأدنى المطلوب وأدى إلى تثبيت تصنيف مصر ضمن المؤشر والخروج من قائمة الترقب.
وأوضح أن مصر موجودة في المؤشرات الدولية منذ نحو 25 سنة كسوق ناشئة، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد للمستثمرين الأجانب توافر درجة مرتفعة من الشروط المتعلقة بالجهات الرقابية، وجودة مقدمي الخدمات، والسوق ذاته وتنظيمه.
ونجحت البورصة المصرية في البقاء بتصنيف الأسواق الناشئة على مؤشر "فوتسي راسل" ذراع المؤشرات بورصة لندن، بعدما كانت مهددة بخفض تصنيفها إلى سوق مبتدئة، مما كان يهدد بتراجع التدفقات الأجنبية على الأسهم المصرية، إذ ساهمت الإصلاحات الأخيرة لقيد الشركات ذات رأس مال كبير ضمن برنامج الطروحات الحكومية في الحفاظ على تصنيفها.
وأعلنت "فوتسي راسل"، في بيان، يوم الثلاثاء، أنها أزالت البورصة المصرية من قائمة المراقبة لخفض تصنيفها الائتماني، وأبقت على وضعها كسوق ناشئة بعدما استوفت السوق الحد الأدنى المطلوب لعدد الأوراق المالية المؤهلة.