اتهام رئيس باراجواي المعزول بجرائم ترتبط بانهيار بنك كبير

آخر تحديث: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 9:32 ص بتوقيت القاهرة

أسونسيون - (أسوشيتد برس) (د ب أ)

وجّه الادعاء العام في باراجواي، يوم السبت، تهمتين رسميتين إلى الرئيس المعزول سانتياجو بينيا، على خلفية انهيار بنك كبير؛ مما عرّض مدخرات ملايين المودعين للخطر، وفجّر أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.

وفي مؤتمر صحفي عقد يوم السبت، قالت نانسي سالومون، المدعية العامة الرئيسية المعنية بقضايا الفساد والجرائم الاقتصادية في هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، إن بينيا سيخضع للتحقيق بتهمتي خيانة الأمانة وإساءة إدارة الأموال لتحقيق مكاسب شخصية.

ويمثل عزل بينيا أزمة كبرى لباراجواي، التي عادت إلى الحكم الديمقراطي في عام 1989. ومنذ ذلك الحين، ظل هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة يخضع في الغالب لحكم حزب كولورادو المحافظ، الذي كان بينيا عضوا فيه.

وقال المدعون العامون إن الرئيس السابق قد يواجه عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن إذا ثبتت إدانته بالجريمتين، وطلبوا من القاضي تجميد أصول بينيا وإيداعه السجن ريثما تستمر التحقيقات.

وفي وقت لاحق من يوم السبت، استجاب القاضي الباراجواياني هومبرتو أوتازو لهذا الطلب، وقال إن بينيا سيُحتجز في قاعدة عسكرية أثناء استمرار التحقيقات، من أجل "ضمان امتثاله" للتحقيق المتعلق بمكافحة الفساد.

ويوم الثلاثاء، تدخلت الجهات الرقابية في باراجواي في بنك أوينو، حيث جمدت حسابات ما يقرب من 3 ملايين عميل، مما أدى إلى اندلاع أزمة سياسية أسفرت عن قيام الكونجرس ليل الجمعة في البلاد بعزل بينيا.

وفي وقت سابق من يوم السبت، تم استجواب بينيا من قبل المدعين العامين في مقر النيابة العامة، بالعاصمة أسونسيون. ولم يكن الرئيس السابق مقيد اليدين، لكنه كان محاطًا بحراسة من الشرطة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved