مصطفى الفقي: ضرب إيران بالنووي وأم القنابل وارد وهزيمتها إن حدثت ستكون هزيمة رجال
آخر تحديث: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 8:13 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي، إن توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية لإيران «غير مستبعدة»، ظل تأزم الأوضاع واستعداد الطرفين ومخاوف اللجوء لسلاح نووي محدود.
وأضاف خلال برنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» أن «الضربة ليست مستبعدة لأنها ستكون ضربة إنقاذيه لترامب ونتنياهو معا في وقت واحد، فالوضع يعيش حالة سيولة واضحة وكل الاحتمالات مفتوحة، واللجوء لعمل عسكري ينشر الضباب يهدف للتغطية على ما يجري وخلق أوضاع مختلفة تماما».
وأكد أن إيران ستضرب في مناطق مختلفة من العالم وتنفذ عمليات تستهدف الطيران وغيره تحت مسمى «عمليات جهادية» و «لن تقف عند استهداف دول الخليج»؛ لممارسة أقصى ضغوط على العالم لوقف القتال، متبعة مبدأ «عليّ وعلى أعدائي»، مع إدراك الإيرانيين أن كل يوم تصمد فيه بلادهم يؤكد قيمتها.
وأوضح أن لجوء الولايات المتحدة لقنبلة نووية تكتيكية «وارد»، كما أن هناك قنبلة خطيرة يُسمونها «أم القنابل» ذات قوة تدميرية مهولة، لافتا إلى إلى اعتياد الولايات المتحدة إنهاء الحروب الكبرى بعمليات غير تقليدية مثلما حدث في هيروشيما وناجازاكي.
واستبعد في الوقت نفسه أن يقود ذلك لاندلاع حرب نووية تشمل من روسيا ضد أوكرانيا أو كوريا الشمالية ضد الجنوبية؛ لعدم قدرة الجميع على تحمل رعب الانتشار النووي.
وتابع: «نرجو الله أن تمر هذه الأيام، والشهران القادمان؛ لأن ترامب سيكون كالمسعور ومأزوما ولا يعرف ماذا يفعل، والمدة قصيرة قبل أن يتولى الكونجرس الجديد مهامه، فعليه أن يقوم بعمل ما ينقذ سمعته ويُنهي وضعه المتدني جدًا؛ لأنه لم يكن يتوقع أن يحدث هذا في وقت واحد، وبالتالي فهو مطالب بأن يقوم بعمل غير تقليدي يمكن أن ينقذ سمعة الولايات المتحدة الأمريكية، ويرضي الطفل المدلل إسرائيل».
وتوقع أن تقع الحرب في نهايات الشهر الجاري عبر ضربات «صاعقة وخاطفة» تستمر لنحو أسبوع لتهتز المنطقة قبل أن تعود للهدوء، مختتما: «إيران لن تسقط، حتى عندما يتم تدمير أجزاء كبيرة منها وهذا متوقع، إنما سوف يذكر لها أنها صمدت ولم تركع أمام الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تستجب في محاور كثيرة لطلبات واشنطن على نحو كان يمكن أن يوقف القتال، وبالتالي الإيرانيون إذا هُزموا فستكون هزيمة رجال، وليست هزيمة من الهزائم التي تعودت عليها دول كثيرة في المنطقة».