إسرائيل تؤكد عزمها على منع نقل أسلحة إلى حزب الله بعد اتهامها بشن غارات قرب دمشق
آخر تحديث: الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 8:32 م بتوقيت القاهرة
القدس (أ ف ب)
جددت إسرائيل تأكيدها، الاثنين، أنها مصممة على منع "نقل أسلحة" من سوريا إلى حزب الله اللبناني، ممتنعة في الوقت نفسه عن تأكيد أو نفي شن غارتين بالقرب من دمشق كما يتهمها النظام السوري.
واتهمت السلطات السورية إسرائيل بشن غارتين الأحد على منطقتين قرب العاصمة دمشق، منددة بما اعتبرته "دعما مباشرا" إسرائيليا للمعارضة والإسلاميين المتطرفين الذين يحاربون نظام بشار الأسد.
وصرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز، الاثنين، للإذاعة العامة "لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الإمكان إلى منع نقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية"، في إشارة إلى حزب الله اللبناني الذي يحارب إلى جانب نظام بشار الأسد.
وامتنع شتاينيتز عضو حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأكيد أو نفي شن إسرائيل لغارتين في ريف دمشق أوقعتا أضرارا مادية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات استهدفت موقعين عسكريين، حيث توجد مخازن للأسلحة.
واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن من المؤكد أن إسرائيل تقف وراء الغارتين اللتين استهدفتا قوافل أو مخازن أسلحة "متطورة" (صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض-جو) كانت في طريقها إلى حزب الله.
وقال المعلق العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي "يبدو أن فرصة سنحت بالأمس (الأحد) لفترة قصيرة جدا فكان القرار بالضرب".
وأفادت بعض الصحف أن هذه الغارات ستكون لها عواقب على الحملة من أجل الانتخابات المبكرة في 17 مارس والتي يريد نتنياهو الفوز بها.
وعلق أليكس فريشمان ساخرا في صحيفة "يديعوت أحرونوت" "إننا نترك لـراشد عاقل هو بشار الأسد خيار ما سيتضمنه جدول أعمال الانتخابات المقبلة".
وكتبت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه "طالما إسرائيل لا تتبنى هذه الغارات فإن الدول المستهدفة لا يمكنها الرد".
لكن غالبية المعلقين العسكريين الإسرائيليين اعتبروا أن احتمال الرد من قبل سوريا أو حزب الله ضئيل جدا.