4 أسباب لخسارة حزب «العمال»

آخر تحديث: السبت 9 مايو 2015 - 11:37 ص بتوقيت القاهرة

1ــ اختيار زعيم للحزب قريب من الاتحادات التجارية..
2ــ انتهاج سياسات خاطئة..
3ــ عدم تقييم تجاربه السابقة فى الحكم
4ــ رفض التحالف مع أحزاب أخرى

«القائد والبرنامج الخطأ قادا لسياسيات خاطئة أسفرت فى النهاية عن خسارة فادحة»، هكذا لخصت صحيفة «تليجراف» البريطانية، أمس، أسباب خسارة حزب العمال أمام حزب المحافظين، بعد أن كانت غالبية استطلاعات الرأى ترجح تقارب أكبر حزبين فى بريطانيا.
ووفقا لما أوردته الصحيفة فى تقرير لها أمس، فإن حزب العمال خسر الانتخابات ولم يحصد الأكثرية (حصل 223 مقعدا) لأنه لم يسع منذ بدء الحملة الانتخابية وما قبلها فى الفترة التحضيرية للانتخابات، إلى الفوز، رافضا أن يقدم بعض التضحيات السياسية وإعادة تقييم تجاربه السابقة لجلب الناخب البريطانى إلى مرشحيه.
فمنذ الانتخابات الماضية، والتى خسرها حزب العمال أيضا، فى العام 2010، وبعد أن كان الحزب الحاكم فى عهد حكومة رئيس الوزراء السابق، جوردن براون، وجد الحزب نفسه فى مفترق طرق بين اختيار زعيم للحزب قريب من المواطن البريطانى، وبين اعادة تقييم سياساته التى أدت لخسارته أمام حزب المحافظين، حسب الصحيفة نفسها.

وقالت «تليجراف»: «كان على الحزب أن يختار زعيما له، بعد انتخابات 2010، بين اثنين، احدهما كانت تفضله قواعده الانتخابية والآخر كان مفضلا لدى الاتحادات التجارية فى أوروبا وبريطانيا، ورغم ذلك، قرر الحزب أن يصعد ما هو مفضل لدى الاتحادات التجارية ألا وهو إيد ميلبناند، على حساب أخيه ديفيد».
ومع اختيار ميلبناند زعيما للحزب، تواصلت اخفاقاته، إذ تقول الصحيفة، إنه وبدلا من أن يحيط الزعيم الجديد للحزب نفسه بمجموعة من المهنيين والمؤمنين بإعادة تصحيح السياسات السابقة، احاط ميلبناند نفسه بمجموعة من أهل الثقة وغير ذوى الخبرة والقريبين فكريا من توجهه.
وبجانب ذلك، حسب الصحيفة، رفض ميلبناند مواجهة فشل الحزب الاقتصادى الذى كان إحدى السمات الرئيسية لحكومة براون، وقرر بدلا من ذلك الدفاع عن تلك السياسات والسير قدما فى اكمالها. وهو امر اعتبرته قواعده الانتخابية تحديا للمواطن العادى.
ومضى ميلبناند فى توجهه، وكسر أيضا، وفقا للصحيفة، شعاره الذى كان دوما يرفعه (أمة واحدة)، بعد أن رفض الدخول فى تحالفات سياسية قبل الانتخابات مع الأحزاب الأخرى، مكتفيا بما رجحته استطلاعات الرأى السابقة، بأنه قد يفوز بأكثرية المقاعد النيابية المقبلة، ويحصل على 35% من عدد المقاعد، فخسر خسارة مدوية.

إقرأ أيضاً:

على طريقة أوباما.. كاميرون يقبل زوجته احتفالا بالنصر

أبرز 6 خاسرين فى السباق الانتخابى

10 داوننج ستريت

استقالة قادة المعارضة البريطانية

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved