5 فوائد لأشعة الشمس للأطفال حديثي الولادة
آخر تحديث: الإثنين 9 مايو 2022 - 1:17 م بتوقيت القاهرة
سمر سمير
تحتاج بشرة المولود الجديد الحساسة إلى الحماية من الآثار الضارة للشمس، بما في ذلك الحرارة والرطوبة، إذ يُعد إبعاد طفلك عن أشعة الشمس المباشرة فكرة جيدة، ولكن تعريض الطفل لأشعة الشمس المعتدلة خاصة في الصباح مفيد من نواحٍ عديدة، إذ تأتي الأشعة فوق البنفسجية بفوائد صحية كبيرة عند استخدامها بشكل صحيح للطفل.
فيما يلي مجموعة من المعلومات حول فوائد تعرض الأطفال لأشعة الشمس، وذلك كما نشرها موقع "بارينتيج":
- المزيد من فيتامين د
هذه واحدة من أكبر الفوائد التي سيحصل عليها الطفل عند تعرضه لأشعة الشمس، حيث يحتاج الجسم إلى 15 دقيقة على الأقل من الأشعة فوق البنفسجية كل يوم، واعتمادًا على لون بشرة الطفل يحتاج الأطفال ذوو البشرة الداكنة إلى مزيد من الوقت في الشمس، ولكن يجب ألا يتجاوز ذلك 30 دقيقة، حيث يساعد فيتامين د في امتصاص الكالسيوم الذي يقوي بدوره العظام والأسنان، ويزيد من قوة الجهاز المناعي.
- مستويات أفضل من السيروتونين
من المعروف أن ضوء الشمس يزيد من إنتاج السيروتونين عندما يحصل عليه الأطفال بالكمية اللازمة، حيث يعزز السيروتونين، والذي يطلق عليه غالبًا "هرمون السعادة"، الشعور بالسعادة والأمان، وينظم السيروتونين النوم والهضم عند الأطفال.
- مستويات الأنسولين المحسنة
يمكن أن يساعد تلقي ضوء الشمس في سن مبكرة في منع حالات مثل مرض السكري إلى حد ما، حيث يساعد فيتامين د في الجسم على إدارة مستويات الأنسولين، ويمكن أن يكون اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة خلال سنوات نمو الطفل مفيدًا للغاية في السيطرة على مرض السكري.
- يعالج اليرقان أو اصفرار الجلد
تساعد أشعة الشمس على تكسير البيليروبين، حيث يمكن أن يتسبب النمو غير المنضبط للبيليروبين في اصفرار جلد المولود الجديد، ويمكن أن يساعد تعريض الطفل لأشعة الشمس في الصباح لمدة 15 إلى 20 دقيقة، في علاج اليرقان الخفيف.
- مستويات طاقة أعلى
عندما يتعرض المولود الجديد لأشعة الشمس الطبيعية، فإنه يساعد في تنظيم إنتاج الميلاتونين، حيث يمكن أن تؤثر مستويات الميلاتونين في الطفل على أنماط نومه، والتي لها أهمية قصوى في السنوات الأولى لحديثي الولادة، ويسبب ضوء الشمس انخفاضًا في مستويات الميلاتونين ويزيد من السيروتونين، وبالتالي يزيد من مستويات الطاقة.
ووجدت دراسة أجرتها الكلية الجامعية للعلوم الطبية في نيودلهي عام 2017 أن تعريض طفل لا يتجاوز عمره 6 أسابيع لمدة 30 دقيقة تقريبًا في الأسبوع يمكن أن يمنحه مستويات كافية من فيتامين د تساعد في نموه وتطوره على النحو الأمثل.
وتشير الأبحاث إلى أن تعريض حتى 40٪ من جسم الطفل لأشعة الشمس يمكن أن يفي بالغرض، وأكدت الدراسة أظهرت أن الوقت المثالي لحمام شمسي للطفل هو ما بين الساعة 10 صباحًا و3 مساءً.