مناقشة «أصدقائي» لهشام مطر في استراحة معرفة دبي

آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026 - 5:18 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

نظمت استراحة معرفة دبي جلسة لمناقشة رواية أصدقائي للكاتب الليبي هشام مطر، والصادرة عن دار الشروق. أدارت الندوة رقية الحديثي، فيما أشرفت على تنسيق اللقاء منسقة الاستراحة حلا عطا الله.

وتناولت الجلسة الأبعاد الإنسانية والفكرية في الرواية، مع التوقف عند ثيمات الصداقة في ظل التحولات السياسية والاجتماعية، والذاكرة والمنفى وتأثيرهما في تشكيل الهوية، إلى جانب العلاقة بين الفرد والوطن، وما تطرحه الرواية من أسئلة حول الانتماء والاقتلاع والبحث عن الذات.

كما ناقش المشاركون أسلوب هشام مطر الذي اتسم باللغة الشفافة والعمق النفسي، فضلًا عن البناء السردي الذي يمزج بين التأمل الشخصي والسياق التاريخي، وهو ما منح النص تعددية في مستويات القراءة والتأويل.

وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور عبر مداخلات وأسئلة أثرت النقاش وفتحت قراءات متنوعة للعمل الأدبي، قبل أن يُختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية هذه الفعاليات في دعم القراءة وترسيخ الحوار الثقافي، مع الدعوة إلى مواصلة المشاركة في الأنشطة الأدبية المقبلة.

مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء في أكثر من 30 لغة.

«أصدقائي» لهشام مطر، رواية تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحب والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين.

وكتبت عنها الدكتورة أهداف سويف: «بدقة الحسِّ ورهافة القلم التي اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر، في «أصدقائي»، في رحلة ليلة واحدة في شوارع لندن لنعبر ثلاثين عامًا، ونعي كيف ترسم الظروف والأحداث السياسية حيوات الأفراد وتقتحم أدق تفاصيلها».

وقالت الكاتبة التركية أليف شافاك: «طالما كنتُ معجبةً بصوت هشام مطر؛ صوتٍ حنون وعطوف ولكنه قويٌّ وآسرٌ بالدرجة ذاتها».

ويرى الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة: «هذه رواية مسكونة بالشهادة وبالذاكرة المحتشدة بمشاهد حية، تتحرك خلال مقاطعها بحريَّة واسعة، تستكشف وتكشف الأيادي الطويلة، المرئية وغير المرئية، للسلطات القامعة، وممارساتها التي تلقي بظلالها الثقيلة على الروابط الإنسانية، وتصوغ مشاهدها التي تستعصي على التجاهل، وتستعصي أيضًا على النسيان».


مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء في أكثر من 30 لغة.

«أصدقائي» لهشام مطر، رواية بديعة تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحبّ والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين.

وكتبت عنها الدكتورة أهداف سويف: «بدقة الحسِّ ورهافة القلم التي اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر، في «أصدقائي»، في رحلة ليلة واحدة في شوارع لندن لنعبر ثلاثين عامًا، ونعي كيف ترسم الظروف والأحداث السياسية حيوات الأفراد وتقتحم أدق تفاصيلها».

وقالت الكاتبة التركية أليف شافاك: «طالما كنتُ معجبةً بصوت هشام مطر؛ صوتٍ حنون وعطوف ولكنه قويٌّ وآسرٌ بالدرجة ذاتها».

ويرى الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة: «هذه رواية مسكونة بالشهادة وبالذاكرة المحتشدة بمشاهد حية، تتحرك خلال مقاطعها بحريَّة واسعة، تستكشف وتكشف الأيادي الطويلة، المرئية وغير المرئية، للسلطات القامعة، وممارساتها التي تلقي بظلالها الثقيلة على الروابط الإنسانية، وتصوغ مشاهدها التي تستعصي على التجاهل، وتستعصي أيضًا على النسيان».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved