الصادرات الصينية تقفز 19.4% في مايو رغم تداعيات الحرب الإيرانية
آخر تحديث: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 9:21 ص بتوقيت القاهرة
بكين - (أ ب)
أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين الصادرة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع الصادرات الصينية خلال الشهر الماضي بنسبة 19.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلةً تسارعا في النمو رغم تداعيات الحرب الإيرانية.
زاد معدل نمو الصادرات خلال مايو، مقارنة بمعدل النمو السنوي في أبريل وكان 14.1%.
وتواصل الصادرات الصينية ازدهارها رغم الحرب في إيران، مدعومة بصادرات السيارات والتكنولوجيا والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل أشباه الموصلات.
في المقابل زادت واردات الصين خلال مايو بنسبة 27.4% مقابل نمو بمعدل 25.3% سنويا خلال أبريل.
وزادت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بنسبة 35%، مقابل زيادة بنسبة 11% خلال الشهر السابق.
يذكر أن الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تراجعت بشدة في أغلب الشهور منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، في حين زادت الصادرات إلى مناطق مثل جنوب شرق آسيا وأوروبا.
وقال وي لي، رئيس قسم استثمارات الأصول المتعددة في شركة بي.إن.بي باريبا سيكيورتيز "الصين"، إن الصادرات تشكل "ماصا للصدمات" بالنسبة للصين، إذ تساعد اقتصادها على تجاوز الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية الذي أدى إلى التضخم في جميع أنحاء العالم.
كما يساهم ازدهار الذكاء الاصطناعي العالمي والتحول العالمي المتزايد نحو التكنولوجيا الخضراء في دعم هذا النمو.
وأوضحت لين سونج، كبيرة خبراء اقتصاد منطقة الصين الكبرى في بنك آي.إن.جي الهولندي: "لا تزال السفن والرقائق الإلكترونية والسيارات والبطاريات تشهد طلبا قويا في ظل ازدهار التكنولوجيا، وقد ساهم ارتفاع الأسعار على امتداد سلسلة التوريد التكنولوجية في دعم نمو قيمة التجارة".
وأضافت شركة بي.واي.دي -أكبر منتج للسيارات الكهربائية في الصين- أنها صدرت خلال الشهر الماضي أكثر من 160 ألف سيارة بزيادة نسبتها 82% سنويا.
وأثار لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينج في منتصف الشهر الماضي، الآمال في تحسن حركة التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد اتفاق الزعيمين على تشكيل مجالس للتجارة والاستثمار.