رئيس لبنان يؤكد أهمية اعتماد مقاربة لسحب سلاح حزب الله للحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني

آخر تحديث: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 3:40 م بتوقيت القاهرة

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن انسحاب إسرائيل يمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها، وإنهاء المظاهر المسلحة، وسحب أي مبرر لبقاء سلاح غير سلاح السلطة الشرعية وقواها المسلحة.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، جاء ذلك خلال لقاء عون مع وفد من النواب في البرلمان الفرنسي والأوروبي، اليوم الثلاثاء.

وشدد على أهمية اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية لمسألة سحب سلاح «حزب الله»، بهدف المحافظة على الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في البلاد.

وذكر عون، أن لبنان يتطلع دائما إلى دعم فعلي من الاتحاد الأوروبي على مختلف الأصعدة، لاسيما منها دعم الجيش والمؤسسات الأمنية والوضع الاقتصادي.

وأشار إلى أن ما يقدمه الاتحاد يجب أن يوازي ما يشكله لبنان بالنسبة إلى الدول الأوروبية، وما قام به ولا يزال من مساهمات في وقف هجرة النازحين السوريين إلى هذه الدول منذ بداية الاحداث في سوريا عام 2011».

واعتبر أن «المساهمة الجماعية بإشراف الاتحاد الأوروبي، ستكون أكثر فعالية، خصوصًا إذا ما توزعت اهتمامات الدول على المجالات المختلفة التي يحتاج إليها لبنان».

وفي وقت سابق، دعا حزب الله السلطات اللبنانية إلى إعادة النظر في علاقاتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والاستفادة من الدعم الذي تقدمه طهران للبنان؛ بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز فرص تحقيق الأهداف الوطنية اللبنانية.

وقال الحزب، في بيان، إن الرد الصاروخي الإيراني على إسرائيل جاء في سياق دعم لبنان والتأكيد على ضرورة احترام اتفاقات وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية واستهداف الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وميدانيًا من جانب إيران تجاه لبنان.

وأضاف أن الدعم الإيراني، إلى جانب مواقف القوى الحليفة في المنطقة، يهدف إلى ردع إسرائيل والضغط من أجل وقف الاعتداءات، مؤكدًا أن طهران تدعم أي مسار يؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وتهيئة الظروف لعودة النازحين وإعادة الإعمار.

ورأى الحزب أن إيران وقفت إلى جانب لبنان في محطات مختلفة، سواء من خلال دعم المقاومة أو المساهمة في جهود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن «هذا الدور يستوجب التقدير من الدولة اللبنانية».

وانتقد ما وصفه بمواقف وتصريحات صدرت عن جهات رسمية لبنانية تجاه إيران، معتبرًا أنها لا تخدم المصلحة الوطنية وتتنافى مع طبيعة العلاقات بين البلدين.

وأكد حزب الله أن أي مسار تفاوضي يهدف إلى حماية لبنان واستعادة حقوقه يجب أن يستند إلى عناصر القوة الوطنية، وفي مقدمتها وحدة الموقف الداخلي والقدرة على مواجهة الضغوط والاعتداءات الإسرائيلية.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved