محمد توفيق يوقع كتابه «ضد المنطق» في جناح دار الشروق بمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 9:55 م بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
وقع الكاتب الصحفي محمد توفيق، اليوم الخميس، نسخًا من كتابه الأحدث «ضد المنطق.. قصة التعليم المصري من محمد علي باشا إلى إمبراطور الفيزياء»، وذلك في جناح دار الشروق ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب.
وحرص محمد توفيق، على ترك عدد من النسخ الموقعة لزوار المعرض؛ لإتاحة الفرصة أمام القراء لاقتناء الكتاب بتوقيع المؤلف.
ويتتبع محمد توفيق في كتاب «ضد المنطق.. قصة التعليم المصري» الصادر عن دار الشروق، مسار التعليم في مصر عبر قراءة تاريخية موثقة، مستندًا إلى وثائق نادرة يتجاوز عمرها مئة عام.
ويضم الكتاب شهادات دراسية أصلية تعود إلى بدايات القرن العشرين، تكشف ملامح النظام التعليمي في تلك الفترة، وتطرح تساؤلات حول تحولاته، وما طرأ عليه من تغيّرات أسهمت في تشكيل واقع التعليم المصري كما نعرفه اليوم.
وينقسم كتاب «قصة التعليم في مصر من محمد علي باشا إلى إمبراطور الفيزياء» إلى عشرة فصول، تروي قصة الامتحانات في مصر، وتتعقب مسيرة الغش والتسريب والدروس الخصوصية والكتب الخارجية وغيرها من الظواهر.
ويجيب الكتاب عن مجموعة كبيرة من الأسئلة التي طُرحت من قبل، من بينها: من هي أول مدرسة للدروس الخصوصية؟ ومن أول من قام بتسريب الامتحانات في مصر؟ ومتى ظهر الغش في الامتحانات؟
ويقول محمد توفيق في مقدمة الكتاب: «التعليم لا يعني الذهاب إلى المدرسة، وكتابة الواجبات، ودفع المصروفات الدراسية، وارتداء الزي الرسمي، وحمل حقيبة ثقيلة على الظهر، والحصول على الدروس الخصوصية، وشراء الكتب الخارجية، واقتناء الأدوات المدرسية، والوقوف في طابور الصباح، وأداء الامتحانات، والتحايل على المراقب، والحصول على أكبر مجموع، وتعليق الشهادة على جدران المنزل».
ويضيف: «لم يكن هدفي التأريخ للثانوية العامة كمرحلة دراسية، أو نسج حكايات مثيرة حول التعليم المصري، بقدر ما أردت القيام بزيارة جديدة إلى تاريخ مصر الحديث، حاملًا عدسة مكبرة تكشف أدق التفاصيل، ساعيًا إلى معرفة كيف تحول التعليم من أداة للترقي الاجتماعي إلى عبء يثقل كاهل المجتمع بأسره؟».
ويواصل جناح دار الشروق استقبال زواره طوال أيام المعرض، مقدمًا أحدث إصداراته في الأدب والفكر والتاريخ والعلوم الإنسانية، بجانب حفلات التوقيع واللقاءات المباشرة مع عدد من مؤلفي الدار.
يذكر أن المعرض مستمر خلال الفترة من الاثنين 6 يوليو، وحتى الاثنين 20 يوليو 2026، وتقام الدورة الحادية والعشرون بالتعاون مع كل من الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، ويتسم المعرض هذا العام ببرنامج ثقافي وفني متنوع يضم ندوات وأمسيات وورش عمل وأنشطة للأطفال.