وسط حضور كامل العدد.. صُنّاع فيلم «الأراجوز» يستعيدون ذكرياتهم في ندوة أعقبت عرض النسخة المرممة
آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 1:42 م بتوقيت القاهرة
أقام مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، أمسيةً سينمائيةً بمقر مركز الإبداع الفني، التابع لصندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي.
وشهدت الأمسية العرض الأول لفيلم «الأراجوز» للمخرج الكبير هاني لاشين في نسخته المرممة، وسط حضور جماهيري كبير من عشاق السينما المصرية، حيث رُفع شعار «كامل العدد».
وحضر الأمسية المخرج هاني لاشين، وأحمد الشماع نجل الكاتب الدكتور عصام الشماع، ومدير التصوير الدكتور محسن أحمد، والدكتور محمد عشوب، والفنان عباس صابر، وشيخ المصورين محمد بكر، وماجد عصام بهيج، ومدير التصوير بدوي ترك، ومدير التصوير عاطف المهدي، والدكتور حسين بكر أستاذ التصوير بالمعهد العالي للسينما، والمونتيرة منار حسني الرئيس الأسبق للمركز القومي للسينما، والناقد السينمائي سامح فتحي، إلى جانب عدد كبير من السينمائيين والإعلاميين.
وعقب العرض، أُقيمت ندوة خاصة بالفيلم أدارها المخرج السينمائي أشرف فايق، تناول خلالها أهمية الفيلم، ومراحل ترميمه، وتجربة إعادته إلى الجمهور بعد سنوات من إنتاجه، كما استعرض التحديات التي تواجه عمليات ترميم الأفلام والحفاظ عليها.
وخلال الندوة، استعاد صُنّاع الفيلم ذكرياتهم وكواليس التصوير والإعداد للعمل، في أجواء اتسمت بالحنين والتقدير لتجربة الفيلم.
من جانبه، أكد المخرج أشرف فايق أن المركز القومي للسينما يعتزم تنظيم المزيد من العروض الخاصة بالأفلام العربية والمصرية التي جرى ترميمها، إلى جانب عرض الأفلام النادرة التي يمتلكها المركز، في إطار الحفاظ على التراث السينمائي وإتاحته للأجيال الجديدة.
وفي ختام الندوة، كرّم المركز القومي للسينما صُنّاع الفيلم، كما كرّم الناقد السينمائي سامح فتحي والمخرج أشرف فايق، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الكبيرة في خدمة السينما المصرية.
ويُعد فيلم «الأراجوز» من أبرز الأفلام المصرية التي تناولت التحولات الاجتماعية والإنسانية داخل الأسرة المصرية بأسلوب سينمائي واقعي مميز. أُنتج الفيلم عام 1989، وهو من بطولة عمر الشريف، وميرفت أمين، وهشام سليم، وأحمد خليل، وإخراج هاني لاشين.
وتدور أحداث الفيلم حول محمد جاد الكريم، وهو أراجوز يعيش في إحدى القرى، كرّس حياته لتعليم ابنه «بهلول» حتى تخرج، إلا أن الابن تمرد على مهنة والده، سعيًا إلى تحقيق مكانة اجتماعية مختلفة، لتنشأ بينهما صراعات تعكس تغير القيم والتحولات المجتمعية.
وتأتي النسخة المرممة ضمن مشروع إعادة إحياء كلاسيكيات السينما المصرية، برعاية شركة كنوز السينما، للناقد والباحث السينمائي سامح فتحي، حيث أُنجزت أعمال الترميم عام 2026 داخل مركز الترميم السينمائي بمدينة الإنتاج الإعلامي، بهدف الحفاظ على التراث السينمائي المصري وإتاحته للأجيال الجديدة بأعلى جودة فنية ممكنة.