محمد علي خير: حالة التباهي بالثراء تملأ وسائل التواصل ولم تكن من سمات المصريين
آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026 - 11:30 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
استنكر الإعلامي محمد علي خير، حالة "التباهي بالثراء" التي باتت تملأ وسائل التواصل الاجتماعي في ظل ظروف اقتصادية صعبة، لافتًا إلى استعراض البعض لسياراتهم، وقيام أحد الفنانين بفتح "خزنته"، واستعراض آخرين لملابسهم في باريس أو صورهم خلال السفر إلى أوروبا، أو الجلوس في المطاعم الباهظة.
وشدد محمد علي خير، خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس"، على أن إثارة هذه النعرات والتباهي بالغنى "لم تكن من سمات المصريين منذ أزمنة طويلة"، مؤكدًا أن "محدثي النعمة الذين شبعوا بعد جوع"، هم من يقومون بهذه الممارسات.
ولفت إلى إنفاق بعض الأسر عشرات الملايين على حفلات الزفاف، في الوقت الذي "يوجد فيه 70 مليون مواطن مصري على بطاقة التموين يسألوا الله حق النشوء لعدم حذفهم بطاقاتهم"، متسائلًا: "ليه الفشخرة على السوشيال وإيه السبب؟ ومن أين جاءت هذه النعرة؟ جزء من تركيبتنا غاوي فشخرة، والفقير كمان غاوي فشخرة".
واستشهد بالأم التي يدخل أسرتها الشهري ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جنيه، ومع ذلك تستدين وتوقع شيكات بمليون جنيه لشراء "900 ملاية وثلاث غسالات وثلاث تلفزيونات" لتجهيز ابنتها للزواج، من أجل "الفشخرة"، وتتعرض في النهاية للسجن والمطالبة بكفالة الغارمات.
وأضاف أن الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى، أصدر تحذيرًا من التباهي بالمظاهر على منصات التواصل الاجتماعي وإشعار الآخرين بالنقص.
ولفت إلى أن هناك "داءً" يتمثل في توريط البعض لأنفسهم بالديون من أجل شراء هواتف تتجاوز أسعارها 120 ألف جنيه: "إحنا بقينا غاويين فشخرة، ما يبقاش معاك فلوس وتورط نفسك علشان تشتري الموبايل اللي ظهره برتقالي بـ120 و140 ألف جنيه".
ووصف حالة الإنفاق في بعض المطاعم بـ"السفه"، مستشهدًا بسهرات وحفلات الساحل الشمالي: "مين أنت علشان يمشي وراك 10 حراس بلطجية، هذه المظاهر هي التي تتسبب في مشاكل، في ظل دولة آمنة مثل مصر".