استطلاع: كتلة المعارضة تتقدم على ائتلاف نتنياهو بـ 57 مقعدا مقابل 52

آخر تحديث: الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 10:31 م بتوقيت القاهرة

إسطنبول/ الأناضول

كشف استطلاع جديد للرأي عن استمرار تقدم المعارضة الإسرائيلية بحصولها على 57 مقعدًا مقابل 52 لتكتل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون امتلاك أي من التكتلين أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما نالت الأحزاب العربية 11 مقعدًا.

جاء ذلك بحسب نتائج الاستطلاع وهو الأول للقناة 12 العبرية منذ إغلاق القوائم الانتخابية للكنيست استعدادا للانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل.

ووفق النتائج المنشورة مساء الأربعاء، حصل حزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على 25 مقعدا (من أصل 120) ليحافظ على موقعه في الاستطلاعات الأخيرة كأكبر حزب في البلاد، يليه حزب الليكود بزعامة نتنياهو بـ21 مقعدا.

وحصل حزب "معا" برئاسة نفتالي بينت على 13 مقعدا، والديمقراطيون بزعامة يائير غولان على 10، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيجدور ليبرمان على 9 مقاعد.

فيما حصل الحزبان الحريديان "يهدوت هتوراه" و"شاس" على 8 و7 مقاعد على التوالي، وحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد، و"شعبك إسرائيل" بزعامة عوفر فينتر على 5 مقاعد، و"قوة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير على 6 مقاعد.

كذلك، حصل تحالف الأحزاب العربية على 11 مقعدا، بواقع 7 مقاعد للقائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين، و4 للقائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس.

وفيما يتعلق بخريطة الكتل، تحصل المعارضة على 68 مقعدا (57 للأحزاب الصهيونية و11 للأحزاب العربية)، بينما يحصل الائتلاف على 52 مقعدا فقط.

ومساء الثلاثاء، انتهت مهلة تقديم الأحزاب والكتل قوائم مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية، التي بدأت فحص القوائم والنظر في الاعتراضات المقدمة بشأنها.

وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، بينما ترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان.

ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أعضاء الكنيست (البرلمان) البالغ عددهم 120 نائبًا.

ويقول غالبية قادة الأحزاب اليهودية إنهم يرفضون التعاون مع النواب العرب من أجل تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.

وتشير النتائج إلى استمرار تقدم حزب "يشار" على "الليكود"، في وقت يُنظر فيه إلى الانتخابات المقبلة على أنها مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.

وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويرأسها منذ أواخر ديسمبر 2022 نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

وذكر موقع "واللا" أن الاستطلاع أجراه معهد "لازار" الخاص، وشمل عينة عشوائية من 506 إسرائيليين، بينما لم يذكر هامش الخطأ في النتائج المنشورة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved