مفتي كازاخستان: جامعة نور مبارك رمز للصداقة والتعاون بين مصر وبلده
آخر تحديث: الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 12:18 ص بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
استقبل ناؤريزباي حاجي تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، الدكتور محمد ورداني، رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «جامعة نور-مبارك»، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجامعة إلى العاصمة الكازاخية أستانا.
وفي مستهل اللقاء، رحب المفتي العام برئيس الجامعة، وهنأه بمناسبة توليه رئاسة الجامعة، مؤكدًا دعمه لها وتطلعه إلى أن تظل رمزًا قويًّا للصداقة والتعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كازاخستان، وأن تواصل أداء رسالتها في خدمة الشعب الكازاخي وتحقيق أهدافها العلمية والتعليمية والمجتمعية.
وأعرب عن تقديره للدعم الذي يقدمه الجانب المصري للجامعة من خلال مؤسساته العلمية والرسمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيدًا بالدور المصري في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز رسالتها.
ومن جانبه، نقل الأستاذ الدكتور محمد ورداني أطيب تحيات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى المفتي العام لكازاخستان، وخالص تمنياته لجامعة نور مبارك بمزيد من التقدم والازدهار.
واستعرض رئيس الجامعة خلال اللقاء ملامح رؤيته لتطوير جامعة نور مبارك، مؤكدًا أنها ستظل مؤسسة أكاديمية تعمل لخدمة الشعب الكازاخي، وتسعى إلى تعزيز مكانتها العلمية في كازاخستان وآسيا الوسطى، بما يخدم المجتمع، ويعمق في الوقت ذاته جسور التعاون والصداقة بين مصر وكازاخستان.
وأوضح أن من بين أولويات الرؤية الجديدة تعزيز تعليم اللغة العربية وتطوير مناهجها بما يتلاءم مع خصوصية البيئة الكازاخية، مع الاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية المتراكمة لدى المؤسسات المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وأشار إلى أهمية تطوير مناهج الدراسات الإسلامية بما يحقق الفائدة العلمية المرجوة لطلاب الجامعة والمجتمع الكازاخي، ويراعي الخصوصية الثقافية والوطنية لكازاخستان، ويدعم منهج الوسطية والاعتدال، ويعزز قيم المواطنة والانتماء الوطني والتعايش الإيجابي وخدمة المجتمع.
وتناول اللقاء آفاق إطلاق مشروعات بحثية وعلمية مشتركة بين الجانبين المصري والكازاخي، بما يسهم في إثراء البيئة الأكاديمية والبحثية بالجامعة، ويحقق طموحاتها في تطوير البحث العلمي وتوسيع دائرة التعاون بين المؤسسات العلمية في البلدين.
كما أشار المفتي العام إلى الاجتماع الأخير لمجلس أمناء الجامعة، معربًا عن تطلعه إلى تفعيل ما تم التوصل إليه من نتائج، وموجهًا الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس الأمناء من الجانبين المصري والكازاخي على جهودهم في دعم الجامعة ومسيرتها.
وحضر اللقاء الدكتور إرشاد أونغار، نائب رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان.
وفي ختام اللقاء، أهدى المفتي العام لكازاخستان رئيس الجامعة لوحة فنية تذكارية خُطت عليها أسماء الله الحسنى، تعبيرًا عن التقدير والمودة، وتفاؤلًا بأن تكون المرحلة الجديدة في مسيرة الجامعة عامرة بالخير والبركة والتوفيق، وأن تظل القيم الإيمانية والعلم النافع وخدمة المجتمع أساسًا لرسالتها، وجسرًا يعزز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين المصري والكازاخي.
وتوجه المفتي العام بخالص الدعاء لجمهورية مصر العربية وجمهورية كازاخستان وشعبيهما، ولجامعة نور مبارك بمزيد من التقدم والازدهار، وأن يبارك الله الجهود المخلصة المبذولة من أجل رفعة الجامعة وتحقيق رسالتها العلمية والمجتمعية.