38 حزبا يتنافسون في انتخابات الكنيست المقبلة

آخر تحديث: الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 11:34 ص بتوقيت القاهرة

محمد هشام

- تقرير: لا تحالفات مفاجئة في اللحظة الأخيرة.. وتراجع حضور النساء في قوائم أحزاب اليمين

اتضحت معالم انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة رسميا، مساء أمس الثلاثاء، مع تقديم آخر الأحزاب من بين 38 حزبا لقوائم مرشحيها لخوض الاقتراع المقرر في 27 أكتوبر المقبل.

وتراوحت الأحزاب التي سجلت قوائمها قبل الموعد النهائي (العاشرة مساء أمس) بين حزب "الليكود" (الحاكم) وحزب "أزرق أبيض" (تيار الوسط)، الذي تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أنه لن يتمكن من دخول الكنيست، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كما شملت قائمة المسجلين حزبي "شاس" و"يهودوت هتوراة" (الحريديم)، وحزب "الصهيونية الدينية" (يمين متطرف)، و"القائمة المشتركة" التي تضم أحزاب الجبهة والتجمع الوطني والعربية للتغيير.

ورغم أن قوائم المرشحين تضمنت عددا قليلا من الأسماء الجديدة ومرشحين انضموا في اللحظات الأخيرة، إلا أنه لم تحدث أي عمليات اندماج في اللحظة الأخيرة.


وعلى الرغم من التكهنات القوية باحتمال توحيد صفوف بعض الأحزاب، انتهت موجة تسجيل الأحزاب هذا الأسبوع دون تغيير يُذكر في المشهد الانتخابي، الذي لا يزال يشهد حالة من الجمود بين معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومعسكر معارضيه.

ولعل العنصر الأكثر مفاجأة في هذه القوائم يتعلق بمن غاب عنها، إذ ضمت قائمة "الليكود" أربع نساء فقط ضمن المراكز الثلاثين الأولى.

وكما هو الحال في كل انتخابات، قدم حزبا "شاس" و"يهودت هتوراة" قوائم خالية تماما من النساء.

أما حزب "الصهيونية الدينية" -المتوقع أن يفوز بستة مقاعد أو أقل- فقد ضم امرأة واحدة ضمن المراكز الستة الأولى. وفي المقابل، وضعت "القائمة المشتركة" -التي تشير استطلاعات الرأي إلى حصولها على 7 مقاعد- أبرز مرشحاتها في المركز الثامن.

وجاء هذا على النقيض من أحزاب المعارضة الرئيسية التي قدمت قوائمها يوم الاثنين، ففي حين يرأس الرجال جميع هذه الأحزاب، ضمت قوائم "ياشار" و"معا" و"الديمقراطيون" (المناهضة لنتنياهو) 5 نساء لكل منها ضمن المراكز العشرة الأولى.

كما ضم حزب "شعب إسرائيل" (المؤيد لنتنياهو) 3 نساء ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وشملت قائمة المسجلين أيضا مجموعة من الأحزاب التي لا تملك أي أمل في أن تكون ضمن الأحزاب الـ 12 تقريبا التي ستنجح في دخول الكنيست. وتراوحت هذه الأحزاب بين فصائل منشقة يقودها مشرعون سابقون، وأخرى مثل حزب يدعى "شارشار"، حيث حضر رئيسه إلى مقر التسجيل مرتديا تاجا ورداء ملكيا وقدم نفسه بصفته ملكا.

واحتفظ أرييه درعي، رئيس حزب "شاس"، بالمركز الأول في قائمة حزبه (الذي يمثل اليهود الحريديم). ومن الإضافات البارزة انضمام الرائد (احتياط) درور عاموس، رئيس المجلس الديني في حيفا، إلى القائمة في المركز السادس، مما يضمن وجود ضابط احتياط يمثل الحزب في الكنيست.

وسبق لعدد من نواب حزب "شاس" - سواء الحاليين أو السابقين - أن أدوا الخدمة العسكرية، إلا أن ضم عاموس كان خطوة لافتة، إذ تُعد أحدث محاولة من الحزب لإبراز أهمية الخدمة العسكرية، وذلك بعد معارضته الشديدة للجهود التي بذلتها الحكومة المنتهية ولايتها لفرض التجنيد الإلزامي على الرجال من اليهود الحريديم.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب "شاس" سيفوز بـ 7 أو 8 مقاعد، وهو ما يمثل تراجعا عن حصته الحالية البالغة 11 مقعدا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved