ميرتس يتهم حزب البديل بالسعي إلى التطهير العرقي عبر دعوته إلى إعادة التهجير
آخر تحديث: الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 3:16 م بتوقيت القاهرة
برلين - (د ب أ)
حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشدة من سياسة الهجرة التي يدعو إليها حزب "البديل من أجل ألمانيا".
وخلال جلسة المناقشة العامة في البرلمان الاتحادي، قال ميرتس اليوم الأربعاء إن "كلمة إعادة التهجير ليست سوى مرادف للتطهير العرقي على أساس الأصل ولون البشرة".
وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني أن ملايين الأشخاص من ذوي الأصول المهاجرة يعملون أيضًا، على سبيل المثال، في قطاع الحرف والمهن اليدوية، ورأى أنه في حال تحقق ما يروّج له حزب "البديل"، أي إعادة التهجير، فإن العواقب ستكون كارثية. وقال: "عندها لن يتمكن قطاع الحرف والمهن اليدوية في ألمانيا من العمل، ولن تتمكن أي دار رعاية واحدة من مواصلة العمل، ولن يتمكن أي مستشفى واحد في ألمانيا من مواصلة العمل، ولن يكون بالإمكان تشغيل أي مطعم واحد في ألمانيا، وستكون هذه هي نتيجة سياسة إعادة التهجير التي تنادون بها".
يُذكر أن مصطلح "إعادة التهجير" يعود أصله إلى دراسات وأبحاث الهجرة. وعندما يستخدمه اليمينيون المتطرفون، فإنهم يقصدون به عادةً أن يغادر عدد كبير من الأشخاص من أصول أجنبية البلاد، حتى تحت الإكراه. ويستخدم حزب "البديل"، صاحب ثاني أكبر كتلة في البرلمان الألماني، هذا المصطلح أيضًا. غير أن بيانات الحزب بشأن هذا الموضوع تؤكد أن الأمر لا يتعلق بالمواطنين الألمان، وإنما فقط بـ"إعادة الأجانب الملزمين بمغادرة البلاد، بما يتوافق مع القانون".
وقال ميرتس: "وهذا تحديدًا هو ما يقسم مجتمعنا بشكل عميق"، وأقر المستشار الألماني بأن هناك مشكلات في مجال الهجرة، وأن الحكومة تريد أيضًا زيادة عمليات الترحيل، لكنه قال إن الحكومة تميز بعناية بين الأشخاص الذين يعملون ويحظون بالترحيب، وبين المقيمين دون أن يكون لديهم إقامة دائمة.