مقتل موظفين ألمانييْن اثنين خلال تفتيش روتيني عن أسلحة نارية

آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 7:09 ص بتوقيت القاهرة

د ب أ

 قالت الشرطة الألمانية إن اثنين من موظفي الإدارة المحلية في ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا قتلا بالرصاص خلال عملية تفتيش روتينية عن الأسلحة النارية، بينما لا يزال مشتبه به مسلح متحصنا في منزل لساعات.

وأفادت الشرطة في البداية مساء الخميس بأن أحد موظفي إدارة مقاطعة نيوماركت أصيب بجروح قاتلة. وأكد متحدث باسم الشرطة لاحقاً أن زميلة له، كان قد ورد في البداية أنها أصيبت بجروح خطيرة في البداية، قد توفيت أيضا.

وقال المتحدث: "نفترض أنها توفيت على الفور عندما أطلقت النيران"، مستشهدا بالظروف التي عثر فيها على جثتها.

ومنذ ذلك الحين، تم انتشال جثتها من المنزل الواقع في بلدة برنجاو، حيث لا يزال المشتبه به موجوداً. ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن المزيد من التفاصيل حول هويات الضحايا.

وتعتقد الشرطة حاليا أنه لا يوجد أشخاص آخرون معرضون لخطر القتل أو الإصابة في هذا الحادث.

وقال المتحدث: "لا يوجد أحد آخر في محيطه المباشر معرض للخطر"، مضيفا أن الشرطة على اتصال بالمشتبه به وأن التواصل يجري في الاتجاهين.

وقال: "نحاول دائما تحقيق حل سلمي، وهو ما يتضمن عادة التواصل". وأضاف: "والبديل واضح للجميع. لكن الهدف هو بالتأكيد إيجاد حل لا يتسم بالعنف".

ووفقا للنتائج الأولية، يزعم أن الرجل فتح النار على موظفَيْ سلطة المقاطعة خلال تفتيش روتيني للأسلحة النارية بعد ظهر يوم الخميس. ثم تحصن بعد ذلك داخل مبنى سكني.

وطوقت الشرطة المبنى واستدعت وحدات متخصصة. واستمرت العملية لساعات، حيث حثت الشرطة السكان على البقاء في المنازل أو الابتعاد عن الطوق الأمني.

وتلقى أفراد الشرطة وخدمات الإنقاذ العديد من مكالمات الطوارئ التي تبلغ عن إطلاق نار في حوالي الساعة 2 ظهرا. وقالت الشرطة إن الموظف الحكومي المتوفى الآخر تم انتشاله من خارج المبنى.

وقالت الشرطة إن الزيارة كانت فحصا روتينيا لملكية الرجل للأسلحة النارية، حيث يتحقق الضباط، من بين أمور أخرى، مما إذا كانت الأسلحة مخزنة وفقا للوائح. ولم يكن الهدف من التفتيش مصادرة أسلحة الرجل. وظل من غير الواضح سبب فتح المشتبه به النار على المسؤولَيْن.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved