منها مصر وإثيوبيا!.. أسامة كمال يفند مزاعم ترامب بشأن إنهاء 8 حروب ويرد على مطالبته بنوبل للسلام
آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:43 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
علق الإعلامي أسامة كمال، على مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، والتي ستقام في العاصمة النرويجية أوسلو، الجمعة 9 أكتوبر، في ظل إصراره على أنه الأحق بنيلها، استنادا إلى ما يزعم من إنهاء 8 حروب حول العالم.
وقال خلال برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر فضائية "DMC" مساء الخميس، إن الرئيس الأمريكي الذي وقف إلى جانب بنيامين نتنياهو في 4 فبراير 2025، وتحدث عن سيطرة أمريكا على قطاع غزة وخروج الفلسطينيين منها لإعمارها، فضلا عن إعداد إدارته في سبتمبر 2026 صفقة تسليح لإسرائيل تتضمن 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها 2000 رطل، "يطالب بجائزة نوبل للسلام ويقدم نفسه كراع للسلام!".
وتابع: "الذي أمر بحملة قصف على اليمن في مارس، وفي واحدة من ضرباتها يوم 28 أبريل قصف مركز احتجاز المهاجرين الأفارقة في صعدة وسقط عشرات القتلى والمصابين، ومنظمة العفو الدولية طالبت بالتحقيق في الضربة باعتبارها جريمة حرب محتملة، هذا صانع سلام! والذي بدأ مع إسرائيل يوم 28 فبراير حربا جديدة ضد إيران، وبعد أكثر من 7 شهور العالم لا يزال يتعامل مع تداعياتها يريد نوبل السلام، وحربك على إيران لم تنته وتريد نوبل للسلام!".
وأضاف: "الذي أمر بعملية عسكرية في فنزويلا يوم 3 يناير 2026، انتهت باعتقال رئيسها نيكولاس مادورو ونقله إلى أمريكا يضع نفسه في مقدمة المدافعين عن السلام وسيادة الدول! ثم عن أي 8 حروب تتحدث يا مستر ترامب، وتضع مصر وإثيوبيا ضمنهم!".
واستعرض حقيقة مزاعم الرئيس الأمريكي بإنهاء 8 حروب حول العالم، متسائلا: "هل نحن طرف في حرب مع إثيوبيا؟! وأين باقي السبع الحروب؟ صربيا وكوسوفو حربهما انتهت سنة 1999، وفي 2020 وقعت بعض الاتفاقات الاقتصادية، الكونغو ورواندا الاتفاق الذي رعته إدارته سنة 2025 لم يوقف القتال، تايلاند وكمبوديا منذ ديسمبر الماضي وهم مستمرون في قتل بعضهم البعض".
وواصل: "الهند وباكستان المواجهات توقفت في مايو، لكن الهند نفت أن ترامب توسط من الأساس، إسرائيل وإيران، تخيلوا أن ترامب في يونيو 2025 كان راعيا لهدنة بين الاثنين، ولكن بعدها ببضعة أشهر كان هو وإسرائيل يضربون في إيران ويحسبها علينا أنها حرب أنهاها! أما غزة، فترامب غير قادر على إلزام إسرائيل ببنود الاتفاق الذي وقع عليه وتبناه.. 8 حروب إيه؟! لو كنت بجد بطل السلام توقف أولا عن الحروب، والحروب التي ترعاها، والعالم وفتها سيكون أفضل".
وأكد "كمال" أن الحقيقة تتجاوز ترامب لترتبط بتاريخ طويل للسياسة الخارجية الأمريكية التي أدمنت التدخل العسكري والهيمنة، بينما تقدم نفسها حامية للسلام العالمي، مستشهدا بحصول الرئيس الأسبق باراك أوباما على نوبل للسلام عام 2009 بعد أقل من 9 أشهر من وصوله للبيت الأبيض تقديرا لجهوده الدبلوماسية ورؤيته لعالم خال من السلاح النووي.
وأضاف أن أوباما قرر إرسال 30 ألف جندي إلى أفغانستان لتوسيع الحرب، بعد شهرين فقط من الجائزة، فضلا عن أمره بعملية عسكرية في ليبيا عام 2011، ونفذت في عهده 563 غارة بطائرات مسيرة في باكستان واليمن والصومال قتلت المئات، متسائلا عما إذا كان الكلام الجميل كافيا لغض الطرف عن الضحايا.