المحكمة الجنائية الدولية تشيد بمنح بيلاي جائزة نوبل للسلام

آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 3:59 م بتوقيت القاهرة

وكالات

قالت المحكمة الجنائية الدولية، ‌إن جائزة نوبل للسلام التي منحت لقاضيتها السابقة نافي بيلاي، اليوم ⁠الجمعة، تعد اعترافا مهما بدور العدالة الدولية باعتبارها ركيزة أساسية للسلام.

وقالت رئيسة المحكمة توموكو أكاني "هذا اعتراف مهم بالدور ‌الحيوي ⁠الذي تؤديه العدالة الدولية باعتبارها ركيزة أساسية للسلام الدائم"، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأعلنت لجنة نوبل في العاصمة النرويجية أوسلو، أمس، فوز الحقوقية الجنوب إفريقية نافانثيم "نافي" بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، وذلك عن "جهودها في ‌تعزيز السلام والقانون الدولي".

وذكرت اللجنة أن بيلاي (85 عاما) حاسبت قادة دول وجلبت الأمل لضحايا العنف والصراع، وأظهرت بوصلة ⁠أخلاقية ثابتة خلال مسيرتها المهنية الطويلة.

وأضافت اللجنة أن "هناك قاسم مشترك يمتد من بدايات مسيرتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام الفصل العنصري إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا".

وقال رئيس اللجنة، يورجن واتنه فريدنيس، إن بيلاي تستحق التكريم نظير شجاعتها في الدفاع عن القانون الدولي ومكافحة الجرائم المرتكبة خلال النزاعات، بما في ذلك جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

وترأست بيلاي لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، والتي خلصت العام الماضي إلى ارتكاب إسرائيل ‌إبادة ⁠جماعية في غزة. ورفضت إسرائيل نتائج اللجنة ووصفتها بأنها "مشينة"، على حد زعمها.

وبلغ عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام هذا العام 287 شخصية ومنظمة، وفقا لموقع دويتشه فيله الألماني. من جانبها، أشادت الأمم المتحدة بمنح نافي بيلاي نوبل للسلام واعتبرته تأكيدا على أهمية حقوق الإنسان.

وتنحدر بيلاي، التي تعود أصولها إلى عائلة هندية في جنوب إفريقيا، من خلفية قانونية وحقوقية بارزة. ففي عام 1995، عُيّنت في المحكمة العليا في جنوب إفريقيا، قبل أن تتولى، بعد خمس سنوات، منصب قاضية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا.

وشغلت بيلاي منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، حيث اضطلعت بدور دولي في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيز احترام القانون الدولي.

وجائزة ‌السلام هي خامس جائزة نوبل تمنح هذا الأسبوع بعد جوائز الأدب والكيمياء والفيزياء والطب. وفازت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام العام الماضي.

ومن المقرر تقديم جائزة نوبل للسلام، التي تبلغ قيمتها 12 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار)، في أوسلو يوم 10 ديسمبر المقبل في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أوصى بهذه الجوائز في وصيته عام 1895.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved