انتقادات لأداء أجهزة الأمن الإسرائيلية بعد عملية تل أبيب.. ومخاوف من عمليات جديدة
آخر تحديث: الأحد 10 يناير 2016 - 9:57 م بتوقيت القاهرة
كتب ــ محمد حامد:
انتقد محللون أمنيون إسرائيليون أداء الأجهزة الأمنية وعلى رأسها جهاز المخابرات الداخلية «الشاباك» فى عملية تل أبيب الأخيرة، وفشلها فى تحديد مكان منفذ العملية نشأت ملحم إلا بعد مرور ثمانية أيام، محذرين من أن عدوى ملحم قد تنتشر بين الشبان العرب الذين قد يقدمون على تنفيذ عمليات مماثلة ضد إسرائيليين.
وقال آفى يسساخروف محلل الشئون العربية فى موقع والا الإخبارى إن هذا الحادث لن يذكر على أنه نجاح للمؤسسة الأمنية، فعلى المستوى التكتيكى ظهرت كثير من المشكلات حول الحادث فقد كان واضحا أن نشأت ملحم كان موجودا فى منطقة وادى عارا ورغم ذلك احتاجت الأجهزة الأمنية إلى وقت طويل للوصول إليه.
وعلى المستوى الاستراتيجى لم تكن الأجهزة الأمنية على ثقة من أن هذه حادثة فردية، فعلى الرغم من الانتشار الاستخباراتى الجيد للشاباك فى الضفة الغربية وبين العرب داخل إسرائيل، فإن هناك صعوبة حقيقية لدى جميع الأجهزى الاستخباراتية فى مواجهة تحدى العمليات الفردية.
وعبر المحلل الإسرائيلى عن مخاوفه من أن الدعم الذى حصل عليه نشأت ملحم من ابناء عائلته أو من أشخاص آخرين ومظاهرات الشباب العرب المنددة بقتله قد تكون مؤشرا على عمليات أخرى ضد إسرائيليين فى المستقبل ينفذها الشباب العرب داخل إسرائيل.
وفى الاتجاه نفسه كتب عاموس هرئيل المحلل العسكرى فى صحيفة هاآرتس إن نشأت ملحم يعتبر ظاهرة استثنائية بين العرب داخل إسرائيل، ومع ذلك فمن الأفضل عدم إخفاء الواقع، فهناك احتمال كبير لوقوع اعتداءات أخرى ينفذها العرب داخل إسرائيل سواء كان ذلك على ضوء العنف فى الأراضى المحتلة أو بسبب تأثير داعش، فالاضطرابات فى العالم العربى تحث مزيدا من الشبان على تنفيذ عمليات إرهابية على حد قوله.