المجلس العلمى الفرنسى يضع 3 شروط لإلغاء الحجر الصحى العام

آخر تحديث: الجمعة 10 أبريل 2020 - 4:21 م بتوقيت القاهرة

كتبت ــ هايدى صبرى:

ــ تنظيم الوضع فى المستشفيات والتأكد من تراجع الإصابات وإعداد استراتيجية لتعزيز جهود الوقاية والرقابة الصحية

أجرى الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، أمس الخميس، زيارة مفاجئة لرئيس معهد المستشفى الجامعى لعدوى البحر الأبيض المتوسط فى مرسيليا، ديدييه رائول، الذى توصلت دراساته إلى فعالية عقار هيدروكسى كلوروكوين المضاد للملاريا فى مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدــ19).
وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن ماكرون، أن تلك الزيارة المفاجئة لم يتم الإعلان عنها للصحافة وأجريت بدون صحفيين، مشيرة إلى أن الزيارة لفتت الانتباه لكونها جاءت قبل أربعة أيام من الخطاب المرتقب لماكرون، المقرر الاثنين المقبل.
ونقلت «لوموند» عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسى، أن الهدف من الزيارة «تقييم مسألة العلاجات» لمرضى (كوفيدــ19)، لافتة إلى أن هناك عدة ضغوط سياسية لاسيما من اليمين المتطرف، لتعميم علاج الكلوروكين، رغم خطورته.
فى المقابل، أوضحت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية إلى أنه خلال زيارة ماكرون، قدم رائول دراسته الثالثة حول فعالية الهيدروكسى كلوروكين إلى ماكرون.
وأضافت الصحيفة إلى أن الدراسة الثالثة أجريت على 1061 مريضا فى منطقة مرسيليا، وكانت نتائجها، شفاء 91% من المرضى. والبالغ عددهم 973 مريضًا فى 10 أيام.
من جهة أخرى، حذر رئيس المجلس العلمى الفرنسى لإدارة أزمة كورونا، جان فرانسوا دلفريسى، من خطورة رفع إجراءات تقييد الحركة فى وقت مبكر.
وقال دلفريسى لمحطة «بى.إف.إم» التلفزيونية الفرنسية، إن تدابير الحجر المنزلى ليس شيئا استثنائيا، ولكنه سيستمر عدة أسابيع، مضيفا أن الوضع سيستمر على الأرجح حتى بداية مايو المقبل.
ويعتقد خبراء المجلس أنه للبدء فى إلغاء تدابير الحجر المنزلى، وهو سيناريو «سابق لأوانه» فى الوقت الحالى، يجب أن يستوفى الوضع الصحى فى فرنسا ثلاثة معايير، أولها أن يكون الوضع فى المستشفيات تحت السيطرة، حيث يرى المجلس العلمى أنه لا يمكن تصور الخروج من الحجر إلا عندما يتم تنظيم الوضع فى المستشفيات، لا سيما فى وحدات العناية المركزة التى تتعامل مع الحالات الخطيرة من مرضى فيروس (كوفيدــ19) وتكون المؤسسات قادرة على رعاية مرضى جدد.
المعيار الثانى يتمثل فى التأكد من تراجع عدد الإصابات، فيما يتمثل المعيار الثالث في أنه لابد من إعداد استراتيجية «تشغيلية» لما بعد الاحتواء، وهى «الحفاظ على مقاييس التباعد الاجتماعى، والتأكد من قدرات المستشفى الاستيعابية والطبية لا سيما فى المناطق الأكثر تضررا، وتنفيذ إجراءات العزل للمرضى وأقاربهم، تدابير الحماية للأشخاص الضعفاء والأكثر عرضة للخطر بسبب وضعهم، مثل السجناء أو المهاجرين، وإنشاء أدوات رقمية جديدة تجعل من الممكن تعزيز فعالية الرقابة الصحية على الوباء.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved