معاريف: إسرائيل تضغط للحصول على مهلة أمريكية لضرب لبنان بقوة قبل التهدئة

آخر تحديث: الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:02 م بتوقيت القاهرة

القدس/ الأناضول

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الجمعة، إن تل أبيب تضغط للحصول على مهلة أمريكية لتوجيه "ضربة قوية" ضد لبنان، قبل التوصل إلى تهدئة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية (لم تسمها) أن مفاوضات "حساسة" تجري في الخفاء بين عدة عواصم (لم تذكرها)، بهدف منح جيش الاحتلال الإسرائيلي وقتا إضافية لشن هجمات مكثفة ضد حزب الله.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات سياسية تقودها واشنطن لخفض التصعيد، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق الجمعة، أن واشنطن ستستضيف مفاوضات مباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل.

وقال مسئولون في وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "المفاوضات المباشرة ستتناول محادثات وقف إطلاق النار بين البلدين".

في المقابل، قال مصدر رسمي لبناني رفيع للأناضول، إن اجتماع محادثات وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي المرتقبة الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة، هو "تحضيري وليس تفاوضي".

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الهدف هو تنفيذ ضربات واسعة خلال أيام قليلة خاصة ضد منظومة صواريخ حزب الله، ثم الانتقال إلى ضغوط سياسية لوقفها,

وأضافت أن مسئولين إسرائيليين يعتبرون أن "الحساب مع حزب الله لم يُغلق"، وأنه لا يمكن التوجه للتهدئة قبل توجيه ضربة قوية.

في المقابل، تحدثت الصحيفة عن "تفهم أمريكي جزئي"، مع مخاوف إسرائيلية من ضغط واشنطن لوقف التصعيد سريعا، والانتقال للمرحلة الثانية.

وتدور المقترحات، وفق الصحيفة، حول منح إسرائيل مهلة عملياتية قصيرة لتنفيذ هجمات مكثفة ضد حزب الله، يعقبها ضغط أمريكي لتهدئة الجبهة الشمالية.

وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن إيران والأطراف المشاركة في المحادثات على دراية بهذه التوجهات، وأن إسرائيل تعتزم استغلال هذه المهلة إلى أقصى حد.

وأوضحت أن الإسرائيليين يرجحون أن تبدأ المحادثات في غضون يومين بعد أن ينهي الجيش ما يسعى إليه.

وقالت إن الموقف الإسرائيلي في المحادثات غير الرسمية حول لبنان واضح تمامًا، وهو توجيه ضربة قوية لحزب الله، ثم الانتقال إلى المرحلة السياسية.

وتأتي هذه التطورات، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان مطلع مارس الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 شهداء و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع تواصل انتشال الجثامين.

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن سقوط 1888 شهيدا و6 آلاف و92 جريحا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved