حليم حنيش بعد الإفراج عنه: المشوار طويل فيه شباب فى السجن حالهم يصعب على الكافر

آخر تحديث: الخميس 10 مايو 2012 - 12:10 م بتوقيت القاهرة

  كتبت ــ ريهام سعود:

 

«شكرا لكل الشباب اللى وقفوا معايا بس المشوار طويل فيه مئات من الشباب لسه جوه السجن حالهم يصعب على الكافر»، كان هذا أول ما كتبه حليم حنيش، عضو حركة «شباب من أجل العدالة والحرية»، على صفحته على موقع «فيس بوك» عقب إطلاق سراحه فجر أمس.


وكانت قوات الشرطة العسكرية قد اعتقلت حليم، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق جامعة حلوان، على خلفية المواجهات «الدامية» التى شهدها محيط وزارة الدفاع، الجمعة الماضية، أثناء محاولته نقل محمد حازم، الطالب بالجامعة الألمانية وأحد المتظاهرين، لمستشفى عين شمس التخصصى لتلقى العلاج. «اقتحم العشرات من أفراد الشرطة العسكرية المستشفى واعتدوا بالضرب على كل الموجودين بقسم الطوارئ، لم يفرقوا بين المرضى والمتظاهرين المصابين فى المواجهات»، قال حليم.

 

وأكمل «اقتادونى لغرفة الأمن بالمستشفى وضربونى بالعصى وصعقونى بالكهرباء فى أماكن متفرقة من جسمى، إلى أن أمرهم أحد ضباط الصاعقة يدعى أحمد بالتوقف عن ضربى، ثم بدأ بعدها بركلى وضربى بنفسه، أعقب ذلك وصلة ضرب وسحل نفذها 8 عساكر». «تشريفة» ضرب أخرى، استخدم فيها أحد العساكر شاكوشا ضخما، كانت فى انتظار حليم فور وصوله لمقر وزارة الدفاع الذى تم تجريده من ملابسه العلوية فيها، وربط يديه من الخلف، تمهيدا لنقله لمقر النيابة العسكرية بمدينة نصر س 28، بحسب روايته. وتابع «وجهت النيابة العسكرية تهم الانتماء لعصابة مسلحة تستهدف قلب نظام الحكم والاعتداء على المنشآت العامة وتعطيل المرور، تم نقلى بعدها لسجن طرة الذى احتفى سجناؤه بنا وقدموا لنا الطعام والملابس».

 

فسر حليم أسباب الإفراج عنه «على ذمة القضية» بعد احتجازه 5 أيام، بـ«رغبة المجلس العسكرى فى تهدئة الأجواء وكسب تأييد الرأى العام بالإفراج عن حفنة من المعتقلين، بعضهم طلاب اقترب موعد امتحاناتهم، فى الوقت الذى لا يزال فيه مئات المتظاهرين المجهولين رهن الاعتقال».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved